العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الطويل
ترى كم قد بدت منكم
بهاء الدين زهيرتُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
أُمورٌ ما عَهِدناها
وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍ
وَما نَجهَلُ مَعناها
نَبَشتُم بَينَنا أَشيا
ءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِ
طَريقاً ما سَلَكناها
وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍ
وَحَسَّنتُم مُسَمّاها
وَكَم جاءَت لَنا عَنكُم
أَحاديثٌ رَدَدناها
وَأَشياءٌ رَأَيناها
وَقُلنا ما رَأَيناها
فَلا وَاللَهِ مايَح
سُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
قَرَأنا سُؤَةَ السَلوا
نِ عَنكُم بَل حَفِظناها
وَما زِلتُم بِنا حَتّى
جَسَرنا وَفَعَلناها
فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعى
إِلَيكُم قَد مَنَعناها
وَعَينٌ تَتَمَنّى أَن
تَراكُم قَد غَضَضناها
وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَت
لِلُقياكُم زَجَرناها
وَكانَت بَينَنا طاقٌ
فَها نَحنُ سَدَدناها
وَلَو أَنَّكُمُ جَنّا
تُ عَدنٍ ما دَخَلناها
وَأَمّا الحالَةُ الأُخرى
فَإِنّا قَد سَلَوناها
وَقَد ماتَت وَصَلَّينا
عَليها وَدَفَنّاها
هَجَرنا ذِكرَها حَتّى
كَأَنّا ما عَرَفناها
وَها نَحنُ وَها أَنتُم
مَتى قَطُّ ذَكَرناها
وَفي النَفسِ بَقايا مِن
أَحاديثٍ خَبَأناها
فَلَو أَرضَتكُمُ الأَروا
حُ مِنّا لَبَذَلناها
قصائد مختارة
كل شيء ولا قطيعة بين
ابن خاتمة الأندلسي كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ يا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
يا من له بحر من البر
الشريف العقيلي يا مَن لَهُ بَحرٌ مِنَ البِرِّ يَفرَقُ فيهِ سائِحُ الفَقرِ
امتداد النور
سُكينة الشريف صلى عليك النبض قبل تنفسي ياسيدًا للقلب والنبضاتِ!
ما أنت في الدنيا سوى جاهل
رشيد أيوب ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ إن لم تكن كالبرق وسطَ الضّباب
كذبتُ عليك لا تزال تُقوفني
الأسود النهشلي كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني كما قافَ أثارَ الوسيقةِ قائِفُ