العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الخفيف المنسرح
تذكرت أحبابي وطيب زماني
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مباركتذكَّرتُ أَحبابِي وطِيبَ زَماني
وأُنس مضى صافٍ من الحَدثانِ
فزادَ غَرامي واستَطالَ تَوجُّعي
وأصبَحَ طَرفي دائمَ الهَملانِ
فَيا لَيتَ ماضِي الأُنسِ عادَ كما مضى
ويا لَيتَني والحِبَّ مُجتَمِعانِ
لَقَد هامَ قَلبي في مَحَبَّةِ شادِنٍ
إِذا ما تَبَدَّى يخجلُ القَمَرانِ
لهُ مَبسَمٌ يحكِي المُدامةَ ريقُه
وقَدٌّ كخوطِ البانِ ذو مَيلانِ
رَشاً قَد رَماني أَسهُماً مِن لِحاظِهِ
ولَو كانَ سَهماً واحِداً لَكَفاني
إِذا فُزتُ مِنهُ بعدَ عامٍ بِزَورَةٍ
تواشَى بنا واشٍ هناكَ وَشاني
أُحدِّثُ نَفسي مِنه بالقُربِ والمُنى
وَما مِنهُما شيءٌ سِوى الهَذَيانِ
وإنِّي لأَهواهُ وأَهوَى دُنُوَّهُ
وَإن هُو مِن بعدِ الودادِ قَلانِي
ولَستُ بِسالِيهِ وَإن كانَ أنَّه
لِطُولِ التَنائِي والبعادِ سَلانِي
خَفِ اللَه وارحَمني وجُد بِتَواصُلٍ
فَقَد عزَّ صَبري واستَزادَ هَوانِي
أَحَقّاً بأن يَهواكَ قَلبي وأنَّني
وإِيَّاكَ بعدَ القُربِ مُبتَعِدانِ
حَبيبي ما لي قد أراكَ جَفَوتَني
وسيرُكَ بي في الوَصلِ سَيرَ تَوانِ
حَبيبي إِلى كَم ذا الصُدودُ وَذا الجَفا
أَما آنَ بعد البُعدِ منكَ تَدانِ
حَبيبي إنِّي في هَواكَ مُتَيَّمٌ
وَقَلبي لِطُولِ الصَدِّ ذو خَفقانِ
حَبيبي ترفَّق بي وعِدني بزَورَةٍ
أَعيشُ بِها إِنّي وحقِّكِ فانِ
حَبيبي تَعطَّف لي وَرِقَّ لِحَالَتِي
وَصِلنِي ولا تهجُر فَدَتكَ غَوانِ
عَليكَ سَلامي ما تنفَّست الصَبا
وما جادَ مُزنُ السُحبِ بالوَكَفَانِ
قصائد مختارة
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار
حسن الكاف يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار ولعاد باينفق ولو تعرضه حتى بالبهار
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ
بأي حال تراه يصطبر
أحمد الكيواني بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ