العودة للتصفح المقتضب الخفيف الطويل السريع الطويل الطويل
تدارك صبك المضنى تدارك
عمر تقي الدين الرافعيتَدارَك صبَّكَ المُضنى تَدارَك
رَسولَ اللَهِ وَاِمنَحهُ جِوارَك
وَهذي بِنتُكَ الزَهراءُ ثَكلى
فَدارِكها بِأَمرٍ قد يُدارَك
تَقولُ أَلا تُشارِكني بِخَطبي
وَأَنتَ بِشَأنِنا أَبَتي مُشارَك
لَقَد شاكَت عِداكَ اِبني فَهَلّا
تُصِبهُ بِرَحمَةٍ فَاِرحَم صِغارَك
وَليدُكَ يا شَفيعَ الخَلقِ مُضنىً
أَجِرهُ بِالشَفاعَةِ ما اِستَجارَك
وَهذا العيدُ أَقبَلَ مُستَهِلّاً
فَقُل لاِبني جَبَرتُ بِهِ اِنكِسارَك
وَيا حامي الحِمى فيكَ اِحتَمَينا
وَيا حامي الذِمارِ اِحمِ ذِمارَك
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي ما اِعتَزَزنا
بِعِزِّكَ إِذ أَعَزَّ اللَهُ جارَك
وَآلِكَ ثُمَّ صَحبِكَ ما اِحتَمَينا
بِدارِكَ إِذ قَصَدنا اليَومَ دارَك
قصائد مختارة
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
أيها القلب مت فخير وأبقى
إلياس أبو شبكة أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى لَكَ مَوتٌ يَقيكَ شرَّ العِبادِ
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
زكي مبارك تعرضن للشمس المضيئة جهرة وأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهر