العودة للتصفح مخلع البسيط المتقارب البسيط الطويل البسيط
تحت الغصون جداول
جميل صدقي الزهاويتحت الغصون جداول
وعلى الغصون عنادل
والايك في ثوب من
الاوراق غض رافل
والبان من هز النسيم
لعطفه متمايل
والكرم قد مدّت له
حول الاراك حبائل
والروض ريان سقا
ه المستهل الوابل
والزهر ينظر باسماً
والعندليب يغازل
وعلى الازاهير الفرا
ش يطوف ثم يزايل
والاقحوان كأنه
للثم ثغر راتل
والنرجس الوسنان عن
غمز البلابل غافل
والورد للصيداح بعد
الوعد منه يماطل
ولا لفها الورقاء في
فنن البشام تساجل
وقنابر الروض الاريض
صواعد ونوازل
ولكل عصفور من
الانغام ما هو باذل
هل ما تقول الطير في
الاغرود وحي نازل
وكأنما القدّاح من
ايدي الحسان انامل
وكأنما جيد البنفسج
من نعاس مائل
وكأنما النسرين للشحرور
خل واصل
وكأنما للعرس انوار
الشقيق مشاعل
وكأنما الصفصاف سيف
قد جلاه الصاقل
وكأنما اللبلاب ملتفاً
عليه حمائل
وكأنما الامواج فو
ق الرافدين سلاسل
وكأنما في العدوتين
الباسقات هياكل
في كل ارض روضة
وازاهر وخمائل
حسن الربيع وورده
في كل عين ماثل
حيّ الربيع فانه
فصل الحياة الفاصل
طابت كما نهوى عشيات
به واصائل
وترى الاشعة فيهما
فتقول تبر سائل
انعم بدنيا كلها
حتى تعيش وسائل
والبحر اما كان رهوا
لم يخفه الواغل
قصائد مختارة
إن أبا غانم حميدا
علي بن جبلة - العكوك إِنَّ أَبا غانِمٍ حُمَيداً غَيث عَلى المُعتَفينَ هامى
سبا مهجتي طيفها حين زارا
إبراهيم الطويجن سَبا مُهجَتي طَيفُها حينَ زارا فَسَلهُ أَتى عائِداً أَو أَغارا
أنتَ أيها الغريب
مي زيادة ♡ أنا وأنت سجينان من سجناء الحياة, وكما يُعرَف السجناء بأرقامهم يُعرَف كلُّ حي باسمهِ
ذو بركة لم تغص قيدا تشيع به
الكميت بن زيد ذو بِرْكة لم تغص قيداً تشيع به من الأفاويق في أحيانها الوَظُبُ
أسيدتي هاتي فديتك ما جرمي
ابو العتاهية أَسَيِّدَتي هاتي فَدَيتُكِ ما جُرمي فَأَنزِلَ فيما تَشتَهينَ مِنَ الحُكمِ
أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
المنفلوطي أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌ على وأرضاها ومولاى مغضَبُ