العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
صفي الدين الحلييا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا
ما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كا
نَ سِراجاً بِها وَبَدراً مُنيرا
غَيَّبَتهُ الأَرضونَ عَنّا وَما خِل
تُ أَديمَ التُرابِ يَحوي البُدورا
لا وَلا خِلتُ أَنَّ شُهبَ الدَراري
بَعدَ أَوجِ العُلى تَحِلُّ القُبورا
يا حَبيباً فِراقُهُ أَخرَبَ القَل
بَ وَقَد كانَ مَنزِلاً مَعموراً
فاجَأَتنا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعي
كَ وَكادَت قُلوبُنا أَن تَطيرا
فَنَفَينا الرُقادَ عَن كُلِّ عَينٍ
فَجَّرَتها دُموعُها تَفجيرا
ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماً
كانَ بِالبَينِ شَرَّهُ مُستَطيرا
وَلَقَد خِفتُ مِن فِراقِكَ يَوماً
باكِياً بِالثَبورِ يَنعى ثَبيرا
فَبِرُغمي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاً
يَرجِعُ الطَرفُ مِن سَناهُ حَسيرا
كُنتَ ريحانَةَ القُلوبِ فَقَد دا
رَ بِكَ التُربُ عَنبَراً وَعَبيرا
كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِن
نِ وَجَلداً عَلى البَلاءِ صَبورا
وَحَمَلتَ الأَثقاكَ عَنّي فَأَمسى
بِكَ طَرفي بَينَ الأَنامِ قَريرا
فَجَزاكَ الإِلَهُ عَن ذَلِكَ الصَب
رِ عَلى الهَولِ جَنَّةً وَحَريرا
وَأَراكَ الإِلَهُ في جَنَّةِ الخُل
دِ نَعيماً بِها وَمُلكاً كَبيرا
قصائد مختارة
أنشودة الوليد
محمد العيد آل خليفة
بمحمد أتعلق
وبخلقه أتخلق
سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة
ريطة بنت جذل الطعان
سَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً
وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما
أنصف محبك واسمع من مقالته
خالد الكاتب
أنصف محبك واسمع من مقالته
ارفق به وأعذه من ملالته
إذا عقدت عقدا لياليك هذه
أبو العلاء المعري
إِذا عَقَدَت عَقداً لَياليكَ هَذِهِ
فَإِنَّ لَها مِن حُكمِ خالِقِها فَسَخا
لي حيلة في من ينمم
بشار بن برد
لي حِيلَةٌ في مَن يَنُم
مُ وَلَيسَ في الكذّابِ حيلَه
يا أيها المتشاوس المتغاضب
إبراهيم بن المهدي
يا أيها المتشاوس المتغاضب
المعرض الجاني العبوسُ القاطِبُ