العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف المنسرح السريع المتقارب
انا في خضم ثائر عجاج
جميل صدقي الزهاويانا في خضم ثائر عجّاج
والليل مسود الجوانب داج
ليل وزوبعة وبحر زاخر
تعلوه امواج فهل انا ناج
اني التفت فلا ارى شيئا سوى
بحر به الامواج كالابراج
اني وان كنت الجريئى فؤاده
لا خاف شرّة هذه الامواج
ادلجت فيه وهو يرغو هائجا
فذممت بعد توغلي ادلاجي
واذا ركبت البحر فانظر اولا
ان لا يكون البحر بالمهتاج
كيف النجاة وقد تحطم زورقي
من صخرة نتأت مع الاثباج
وسبحت حتى كل مني ساعدي
ادعو الاله واتقي واناجي
انا عندما ارسلت فيه زورقي
ما كان هذا السبح في منهاجي
وكأنما انا نملة في زاخر
وكأنه من زئبق رجراج
لو كنت ادري ما الاقيه به
لرجعت قبل توغلي ادراجي
واذا نجوت فسوف اقطع كل ما
بيني وبين البحر من اوشاج
اما باهداب الحياة تعلق
فلانني لم اقض منها حاجي
قصائد مختارة
ما إن مدحتك أرتجي لك نائلاً
ابن عنين ما إِن مَدَحتُكَ أَرتَجي لَكَ نائِلاً فَحَرَمتَني فَهَجَوتُ بِاِستِحقاقِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
بيضاء تسطو بسواد أحداق
كمال الدين بن النبيه بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ تَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْ
أنيس ظباء كوحش الظباء
الصنوبري أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ وصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِ