العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
المجتث
السريع
المديد
بيننا شمعة تذوب كجسم
عبد المحسن الصوريبَينَنا شَمعةٌ تَذوبُ كجسمٍ
لغَريبٍ ثَوى بأرضِ الغَرِيِّ
دَمعُها هاطِلٌ كدَمعي عَليهِ
وهيَ ما بَيننا كجِسمِ خَلِيِّ
قلتُ ما ذَنبُكِ الذي مِنه أُح
رِقت فقَالت لِفرطِ سِرٍّ خَفيِّ
عذَّبُوني بالنَّارِ عَمداً لأنِّي
اعتَقدتُ الوَلا لِغَيرِ عَليِّ
قصائد مختارة
وقبيحة لبست رداء أصفرا
تامر الملاط
وَقَبيحَةٍ لَبِسَت رِداء أصفَراً
وَالناسُ مِن شَرِّ الوَبا بِتَحذرِ
ليس لوالدة هوءها
الشنفرى
لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا
وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ
يا رب أني بضيق
أبو الهدى الصيادي
يا رب أني بضيق
وأنت بالحال أعلم
ما لبسك الديباج والتاج مع
محمد الشوكاني
ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْ
رُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَرا
وكتاب منك فاجأني
أسامة بن منقذ
وكتابٍ منكَ فاجأنِي
كبشيرٍ جَاءَ بالظّفَرِ
صادفَ عندما قِيل
قاسم حداد
يُروى أن المتلمس خالٌ غير مؤكدٍ لطرفة
(وصادف أن وردة لا تلتفت ناحية المتلمس إلا لكي لا تراه)