العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الطويل
بنهج الصواب عقود الدرر
أبو المحاسن الكربلائيبنهج الصواب عقود الدرر
فيا درر النهج أنت الغرر
حديقة فضل لأحداقنا
تروق ازاهيرها والثمر
طرائف تملك طرف الاديب
فما شامها الطرف الأ انحسر
نفائس فيهن أنس النفوس
وبهجتها وجلاء النظر
فلله سفر البيان البديع
بحسن المعاني علينا سفر
فيا كاتب العصر هذا الكتاب
نشيدة من قد مضى أو غبر
كتاب هو الرّاح للمنشئين
بنشوته كل منش يسر
به صور الحسن قد مثلت
فلله صانع تلك الصور
لقد حاز فضلا جلي الظهور
على المثل السائر المشتهر
به قد جرى فلك دائر
تلوح دراريه ملء البصر
إذ زينت طرّة غرّة
فذي غرر زينتها طرر
سبائك رصفها بالفريد
فريد المزايا جليل الخطر
فكم لمؤلفها من يد
على العلم يشكرها من شكر
علي الرضا نجل موسى بن
جعفر ذاك الامام الاغر
نجوم سماء العلا الزاهرات
فنجم تجلى ونجم زهر
شموس فضائلهم لا تزال
تجري وبيتهم المستقر
بأوج المعالي تجلى له
محيا يباهي سناه القمر
يحاول وصف علاه البليغ
فيحصر وهو أمين الحصر
هو البحر يروي الصدا علمه
فيصدر ريان من قد صدر
وفي كل علم له آية
تدل على محكمات السور
ينير الغوامض ان اشكلت
بلامعة من وميض الفكر
فصفو قريحته كافل
بحل المسائل ذات النظر
له قلم بارع مبدع
إذا هو انشئ وشى الحبر
أنامله الخمس تجري به
فيملك عشر عقول البشر
ولما رأيتك بيت القصيد
معنى جلالته مبتكر
حمدت روية دهر اجاد
وجاد بمثلك لما شعر
قصائد مختارة
هاجرني من هجره هجنه
ابن سناء الملك هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْ وقال لا صلحَ ولا هُدْنهْ
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
قل للذي خضب المشيب جهالة
أسامة بن منقذ قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي
البحث عن وردة الصقيع
صلاح عبدالصبور أبحثُ عنك في ملاءة المساء أراك كالنجوم عاريه