العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الطويل الطويل
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
عبدالله الشبراويبِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَه
وَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُه
وَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
وَحَرّرته قَد زالَ عَنهُ اِعوِجاجَه
وَزينَت هذا الدين بِالنُظم فَاِنثَنى
يُنادي اِفتِخارا زين الدين تاجَه
وَفَنّ أَصول الدين عالَجت ضُعفُه
بِتَجريد مَعناه فَصح مَزاجَه
وَقَد كانَ هذا الدين صَعبا ممنعا
وَلكن بِهذا النظم هان عِلاجَه
وَكانَ بِهِ سوق التَعَلم كاسِدا
وَلكِنَّهُ الآن اِستَمَرّ رَواجَه
تَأَمّلت فيه فَاِبتَهَجت بِحُسنِهِ
وَزادَ اِبتِهاجي نَهجه وَاِزدِواجه
عَلَيكَ بِهذا الفَنّ فَالمَرءُ دينه
يَزيد بِهِ نوارا وَيَقوى اِحتِجاجَه
فَهذا هُوَ البَحرُ الَّذي مَن أَتى اِلى
مَوارِدِهِ يَحلو اِلَيهِ أَجاجَه
عَلى مِثلِهِ فَاليَنفق المَرءُ عُمره
فَقَد جَمَعت كُل الاِصول فَجاجَه
وَاِنا لِنَرجو وافِر الاِجر الَّذي
عَلى يَدِهِ هذا النَظام نَتاجَه
بِهِ الدَعوات المُستَجابات تَجتَنى
وَتَجبى لِتاج الدينِ فَهي خَراجه
قصائد مختارة
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ
نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
حفني ناصف نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِ بسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِ
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
ابن عبد ربه هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ