العودة للتصفح

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الأبي ومن وحي وحدة الضفتين الرائدة

سليمان المشيني
رُبّينا عند ضفاف النهرْ
ونشأنا نرقب أروع فجر
وسمعنا أحلى أغاني الطُّهْرْ
وشدونا معا وقطفنا الزهر
والأُفق شذى ورواء ونشرْ
* * *
ومضينا نشيد ليوم غدِ
قُدُماً بِمَضاءٍ مُتَّقِدِ
نتسابق في حفظ العهدِ
ونركز رايات المجدِ
* * *
وَبَدا في الأُفق دجى أَسْوَدْ
والجو تغيَّرَ وتَلَبَّدْ
وإِذا بجبين الأرض ارْبَدْ
* * *
وغريب في وجه بشعِ
قد لاحَ بأَثواب الطمعِ
يجتاح حِمانا بالفزعِ
فأَسالَ دمانا أنهارا
واحتلَّ الروضةَ والدّارا
داس الحرمات ولم يرحمْ
شيخا ونساء وصغارا
* * *
وإِذا بالنكبة تلفحنا
وتلف سمانا.. تنهكنا
فيزيد تماسك وحدتنا
* * *
فنسير معا نحو السّاحِ
وأضم سلاحك لسلاحي
ونخوض معاً أسمى كفاح
وأُضمّد جرحك وجراحي
* * *
قُدُماً أمضي ويدي بيدك
وأريق دمي لغدي وغدك
أفديك من النّار بصدري
أحميك من الخصم بعمري
ونصوغ معاً أبدع سِفْرِ
فَلأَنْتَ أخي ..
يربطنا الدم .. يجمعنا الهمّْ
جرحي جرحك .. فرحي فرحك
هدفي هدفك .. شرفي شرفك
* * *
لا... لن تتصدع وحدتنا
لا... لن تتزعزع همتنا
قَسَماً .. لن تضعف عزمتنا
لا... لن تتفرق كلمتنا
* * *
فاشْهَدْ يا عَصْر
وحدة شعبَيْنا لَنْ تُكْسَرْ
ولقانا الخالد لن يُقهَرْ
وحدتنا صِدقاً تتفجَّرْ
وحدتنا خالدة كالدّهرْ
باقية قِبلة نظر الحُرّْ
ستظل تنير دروب النّصْرْ
ستظل تنير دروب النّصْرْ
قصائد عامه