العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر مجزوء الكامل الوافر
معاني مبانيها الطوامح في العلا
سليمان بن سحمانمعاني مبانيها الطوامح في العلا
لآلئ أصداف البحور الزواخر
ويختار في يهما مطاوح ما انطوت
عليه من الترصين قس الحاضر
وأبدى بديعاً من عويص عويصه
تسام المعالي المحكمات لساير
لقد جد في نصر الشريعة والهدى
وسد ينابيع الغوات الأخاسر
وإعلاء دين الله جل ثناؤه
وتأسيس أصل الدين سامي الشعائر
وإحيائه بعد الدروس ونشره
وقمع لمن ناواه من كل غادر
وإبعاد أعداء الهدى وجهادهم
وتحذيره عنهم بكل الزواجر
وقد رد بل قد سار كل ذريعة
تؤل إلى رفض الهدى من مقاصر
قفا أثرا بأكرام أئمة
أولى العلم والحلم الهداة الأكابر
ببذلهموا للجد والجهد في الدعا
إلى الله من قد ند من كل نافر
همو أظهروا لإسلام من بعد ما عي
من الأرض واستعلى به كل قاصر
فكم فتحوا بالعلم والدين والهدى
قلوباً لعمري مقفلات البصائر
وكم شيدوا ركناً من الدين قد وهى
وأقوى ففازوا بالهنا والبشائر
وكم هدموا بنيان شرك قد اعتلى
وشادوا من الإسلام كل الشعائر
وكم كشفوا من شبهة وتصدروا
لحل عويص المشكلات البوادر
وكم سنن أحيوا وكنم بدع نفوا
وكم أرشدوا نحو الهدى كل حائر
لقد أدوا الإسلام بالعلم والهدى
وبالسمر والبيض المواضي البواتر
تغمدهم رب العباد بفضله
ورحمته والله أقدر قادر
وصل على خير الأنام محمد
وأصحابه الأسد الكرام الأطاهر
كذاك على الآل الكرام وتابع
لأصحابه والآل من كل ناصر
بعد وميض البرق والرمل والحصى
وعد النجوم الساميات الزواهر
وما طلعت شمس وأظلم غاسق
وما انهل صوب المدجنات المواطر
قصائد مختارة
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى
النعمان بن بشير الأنصاري يا عَمرو لَو كُنتُ أَرقى الهَضبَ مِن بَرَدى أَو العُلى مِن ذُرى نُعمانَ أَو جَردا
وصير لي حمقي بغالا وعلمة
صاعد البغدادي وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً وَكُنتُ زَمَانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلِي
وجاء عن ابن عبد الله أنا
السيد الحميري وجاءَ عن ابن عبد الله أنا بهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينا
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميري أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريف عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ