العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الخفيف الكامل الكامل
بدا وصلها من بعد ما راعني الهجر
حسن حسني الطويرانيبَدا وَصلها مِن بَعد ما راعَني الهَجرُ
وَلَولا اعتِكارُ الجوّ ما همعَ القطرُ
فَيا طُول لَيلاتٍ قَضيتُ لبعدها
يُكحِّلُ أَجفاني بِأَثمده الفكرُ
يُخَيّل في الأَفكار أَحمرُ خدّها
لذاك تَرى العَينين أَدمعُها حمرُ
وَيسودّ ذاكَ الخالُ تَحتَ جَبينها
وَتَحتَ ضياء الشَمس قَد يَحلُكُ البَدر
وَيَبدو إِلى العَينين مشرقُ حسنها
فَيصبح في الأَجفان من غربها فجر
جَفَتني بِلا ذَنبٍ سِوى ذلِّ جانِبي
إِلَيها وَصدّتني وَقَد خانَني الصَبر
شَكَوتُ وَملّتني وَكدتُ وَلا أَرى
أَقول لقلب دُونه الرُوح يا صَخر
فَما زلتُ يُدنيني إِلَيها تذللٌ
وَيبعدُها عَنّي التعزُّزُ وَالكبر
إِلى أَن دَعاها علمُ ما بي فأَقبلَت
تَزور محبّاً قَد أَضرّ بِهِ الأَسر
بَسطتُ لَها خدّاً يعز انبساطُه
لغير هواها وَالغَرامُ لَهُ أَمر
وَأَرسلتُ دَمعاً هوّنَ الوَجدُ صَعبَه
وَأَذهلتُ لبّاً ليس يخدعه الدَهر
تَقول وَقَد أَجرَت شؤوني أَدمعاً
جعلت نثاراً حينَ زُرتُكَ بَل درّ
وَعاينتُ منها وَالمدام وَأَدمعي
مع الليل غُصناً دُونه البَدرُ وَالنَهر
يَقول عذولي إِذ نصبتُ نَواظري
لطلعتها هل تعبد الشَمس قل عذر
ستعلمُ لو أَبصرت تَرنو لحاظها
وَقامتها ما تفعل البيضُ وَالسمر
فَيا وَيل عذّالي بِما يَعذلونني
وَما أَنكروا منها وَهَل ينكر البَدر
هُمُ أَوقدوا نارَ الحُروب فَبُدّلَت
بِنار القرى وَاليسر أَنتجه العسر
وَكنّا على بُعدٍ كمكنون عنبرٍ
فَمُذ أَوقدوها نمَّ ما بَيننا العطر
قصائد مختارة
والطل ينشر كل وقت
عبد المحسن الصوري والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
إن قولي مؤيد بالنقول
عبد الغني النابلسي إن قولي مؤيد بالنقول وبما تقتضيه كل العقول
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
أضحت بمرو الشاهجان منادحي
البحتري أَضحَت بِمَروِ الشاهِجانِ مَنادِحي وَلِأَهلِ مَروِ الشاهِجانِ مَدائِحي
حبيبي الجافي حلف بربه
الكوكباني حَبيبي الجافي حلف بِرَبِّه لا زِد أَتَتني رُسله وَكُتبه