العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز المتدارك
بت أخا الحزن فيك وحدي
علي الحصري القيروانيبِتُّ أَخا الحُزنِ فيكَ وَحدي
وَصُحبَتي في السُرورِ باتوا
تاهوا فَلَم يُسعدوا بِدَمع
أَينَ المُصافاةُ وَالمَتاتُ
تَنَكَّروني وَهُم ثِقاتي
وَرُبَّما خانَتِ الثِقاتُ
تَعَجَّبوا مِن خُشوعِ لَيثٍ
يَرهَبُهُ الجَمعُ وَالثباتُ
تَحتَ الثَرى كَوكَبٌ سَعيدُ
يَبكي عَلى فَقدِهِ المَواتُ
تنبتُ مِن أَدمُعي الرُبى بَل
تَحتَرِقُ الأَرضُ وَالنَباتُ
تَشَتَّتَ الشَملُ مِن جَميعي
وَكُلُّ جَمعٍ غَداً شَتاتُ
تَلِفتِ يا نَفسُ إِثرَ قَومٍ
راعَكِ مِن حَبلِهِم بَتاتُ
توبي إِلى اللَهِ لا تَزلّي
نَجاتُكِ التَوبُ وَالثَباتُ
تَدارَكي تَسلَمي وَتنجي
وَإِن تَني يُردِكِ الفَواتُ
تقتُ إِلى مَعشَرٍ كِرامٍ
عِشتُ لِهذا الأَسى وَماتوا
تَمامُ هذا الهِلالِ لَمّا
رَجَوتُهُ لَم يَزَل يُلاتُ
تَبَّت يَدي كَيفَ لَم أَمُت إِذ
عاقَ تَكليمُكَ الصُماتُ
تَرَكتَ يا اِبني أَباكَ مُضنىً
فَهَل إِلَيهِ لَكَ اِلتَفاتُ
تَنازَعَت فهرُ كَأس ثكلٍ
عَلَيكِ إِذ قُلت ها وَهاتوا
قصائد مختارة
أقول أمير المؤمنين عصمتنا
عبد الله بن الزبير الأسدي أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا بِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِ
لم تغن منك شمائل وفضائل
جبران خليل جبران لم تغن منك شمائل وفضائل واسم به عوذت يا توفيق
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
أودى بنا الهجر لو ذقتم مرارته
عفاف عطاالله أَوْدَى بِنا الهجرُ لو ذُقتم مرارتَـهُ عُدتمْ بوصلٍ معَ الإشرقِ يُحيينا