العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الوافر مجزوء الرمل الرجز
بات يرعى السها بطرف مؤرق
عمارة اليمنيبات يرعى السها بطرف مؤرق
وفؤاد من الغرام محرق
ليست أيامه السواف يرجعن
ويجمعن طيب عيش مفرق
دمن أنبت الجمال ثراها
ورعى الشوق غصنها حين أورق
فتح الطل زهرها
وتولت نشره راحة النسيم الذي رق
فتوهمتها أعيرت سجايا
شرف الدولة السديد الموفق
عرف الجود كفه فاصطفاها
قبل أن يعرف السؤال ويخلق
فلها راحة تروح وتغدو
في عراص الرجا بنار المحلق
يا ابن جبر ولم أقل يا ابن جبر
جاهلاً أن ذكري النعت أليق
غير أن الألقاب كالعرض الزا
ئل والاسم جوهر متحقق
لست ممن يقول فيك جزافاً
مستحيلاً بل لا أقول سوى الحق
أنت تجري على سجية نفس
كل ساع لشأوها ليس يلحق
شفع الفضل وترها بسجايا
همها تخطب المهم ولو شق
شيم يقصر المخبر عنها
وسماع مثل العيان المحقق
شوق الشعر ذكرهن إليهن
وقلبي إلى لقائك أشوق
وعجيب أني بعثت القوافي
نحو مثر بفضلها يتصدق
فاتحاً باب وده بقواف
لم يزل بابها عن الناس مغلق
خاطباً عنده كريمة ود
يشرط المجد أنها لا تطلق
قصائد مختارة
مال ابن مازة دونه لعفاته
ابن عنين مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي الا ان نهج العز بالعزم يسلك وبالجد غايات لمن رام تدرك
سعيد الملك ذو القلب الرحيم
صالح مجدي بك سَعيد الملك ذو القَلب الرَحيمِ أَقام شَعائر الدين القَويمِ
لي جار فيه حيره
أبو الفتح البستي ليَ جارٌ فيه حَيْرَهْ خلَقَ اللهُ إلَهُ الخَلْ
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاء وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها رواحُها للمَجدِ وابتكارُها