العودة للتصفح
الرجز
البسيط
الطويل
الرجز
البسيط
المنسرح
بأبي غزال غازلته مقلتي
ابن بقي القرطبيبأبي غزال غازلته مقلتي
بين العُذيب وبين شطّي بارق
وسألت منه زيارة تشفي الجوى
فأجابني منها بوعد صادق
بتنا ونحن من الدّجى في لجّة
ومن النجوم الزّهر تحت سرادق
عاطيته والليل يسحب ذيله
صهباء كالمسك الفتيق لناشق
وضممته ضمّ الكمي لسيفه
وذؤابتاه حمائل في عاتقي
حتى إذا أخذت به سنة الكرى
زحزحته عني وكان معانقي
أبعدته عن أضلع تشتاقه
كيلا ينام على وساد خافق
لما رأيت الليل آخر عهده
قد شاب في لمم له ومفارق
ودّعت من أهوى وقلت تأسفاً
أعزز عليّ بأن أراك مفارقي
قصائد مختارة
والخيل تجري بعد خرق خرقا
رؤبة بن العجاج
وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقا
تَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقا
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهر
عكاش الضمدي
ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهر
وقد كان لا يفتر قدماً له ثغرُ
ذئب ضعيف مر بعد العصر
محمد عثمان جلال
ذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ
يَسعى عَلى القوت بِجَنبِ القَصر
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ