العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع الكامل أحذ الكامل
الى كم فؤادي في هواك عميد
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركإِلى كم فؤادي في هواك عميد
وأيسرُ ما ألقاهُ منك صدود
أَيحسُنُ أن تمسي بوصلِك باخلاً
علَيّ وجفني بالدموعِ يجود
ضنيتُ أسىً والحبُّ يُضني وليسَ لي
دواءٌ سوى طيبِ الوصالِ يُفيد
فعُدني فدتكَ النفسُ فضلاً ومنّةً
وإِلّا فمر طيفَ الخيالِ يعود
فكيفَ يعودُ الطيفُ جفناً عليهِ من
سُهادٍ رقيبٌ لا يزالُ عتيد
ليَ اللَّه من نارِ اشتياقٍ ولوعةٍ
لها بين لحمي والعظامِ وقود
ومن زفراتٍ قد تزايدَ حرُّها
لهنَّ نزولٌ في الحشا وصعود
أُمضّي نهاري بالصّبابةِ والجوى
وأَسهرُ ليلي والأنامُ رقود
خليليّ كفّا عن ملامي وأسعدا
ولا تعذلاني فالفراقُ شديد
أَلا يا لقومي لافتتاني بشادنٍ
سبانيَ منهُ مقلتانِ وجيد
لهُ خُلُقٌ كالرّوضِ باكرهُ الحيا
ولحظٌ لحبّاتِ القلوبِ يصيد
وخصرٌ كجسمي قد شكا ثقلَ ردفِه
وثغرٌ نفيسُ الدرّ فيهِ نضيد
سقى دارَهُ غيثٌ حكى كفَّ أحمدٍ
إذا نزلت يوماً عليهِ وفود
فتىً فاق أبناءَ الزمانِ سماحةً
وفضلاً ونبلاً والأنامُ شهود
أديبٌ أريبٌ أريحيٌّ مهذّبٌ
حوى قصباتِ السبقِ وهوَ وليد
زكيٌّ ذكيٌّ ألمعيٌّ أخو تُقىً
كريمُ المساعي فعلُهُ لحميد
أبيٌّ جريٌّ لا يُرامُ جنابُه
شريفٌ عزيزٌ لا يُضامُ مجيد
قصائد مختارة
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
قل للمكنى باسمِ خير الورى
ابن الرومي قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ