العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط المجتث البسيط
النصر المؤزر
أحلام الحسنهنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ
وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
فطالَ العدوَ وسُلَّت سيوفٌ
فكانت مرارًا منَ الموتِ أخطَرْ
بنصرٍ مجيدٍ وأيدي حُشُودٍ
شبابًا رزينًا فلا ليس يُقهرْ
يهزّ الجبالَ بصبرٍ عنيدٍ
وعزمٍ شديدٍ وللرّبّ كَبّر
يُبيدُ الجُحُودَ أصيلُ المزايا
ويُسقِي البغاةَ منَ الموتِ أحمر
بعينِ الإلهِ صُمُودٌ خُطاهُ
فيمشي طريقًا منَ النّورِ أسفر
ويفدي العراقَ بقلبٍ حديدٍ
فهل من مثيلٍ لهُ سوفُ يُذكر
فقومي وشدّي وثاقًا وجُودي
زغاريدَ نصرٍ فلا لن تُغيّر
فهذي الزّهورُ غدتْ من جديدٍ
ربيعًا ووَردًا بدا اليومَ أزهر
وهذي النّساءُ أزالت سوادًا
وتهدي عطورًا منَ العطرِ أعطر
أضاءت نجومٌ على جانبيهِ
كنجمِ السّهيلِ قناديلَ أمْطرْ
وتلك النّخيلُ غدت باسقاتٍ
كشعبِ العراقِ فلا يتكسّرْ
فيا لذّةَ العُمرِ هذي عُهُودي
أصونُ العراقَ بروحي وأكثرْ
قصائد مختارة
قل الذي سمى الهداة أولى النهى
ابن عصام التلمساني قل الذي سمى الهداة أولى النهى حُمُرا لأن سلب الهدى والمعرفة
أتتني وأعلاها قناع مزعفر
إبراهيم الحضرمي أتتني وأعلاها قناع مزعفر وفي فرعها الميال عطر مبخر
أعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت
ابن الرومي أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نو بَخْتَ علماً لم يأتِهم بالحسابِ
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
أهديت ذا الحسن وردا
مصطفى صادق الرافعي أهديتُ ذا الحسنِ وردا وقلتُ مني إليكا
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي