العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط مجزوء الرمل الرجز الطويل
الله جارك من أخي شرف
الحيص بيصاللهُ جارُكَ من أخي شَرَفٍ
في كل مسعاةٍ له شَرفُ
تجلو ظَلامَ الخطِّ أنعُمُه
وتَضيءُ من قسماته السُّدفُ
مُتخمِّطٌ للعارِ يَشْنؤهُ
وبه الى حبِّ العُلى كَلَفُ
وافٍ بوعدِ الخير يُنْجزُه
ومع المواعيدِ المَطْلُ والخُلفُ
أخْلاقُه وندَى أنامِلهِ
غيثٌ يسُحُّ وروضةٌ اُنُفُ
لثنَائِه الأعمارُ خالدةٌ
ولِمالِه بنوالهِ تَلَفُ
ضخْمُ الدَّسائعِ في صوارمه
ورماحِه ويَراعهِ هَيَفُ
فالطِّرْسُ والبيداءُ مِلْؤهُما
خيْلٌ تكُرُّ وأسْطُرٌ تَجفُ
تاجُ الملوكِ غَمامُ أنْمُلهِ
هامٍ فلا قَزَعٌ ولا صلفُ
قد أكثرَ المُدَّاحُ اِذْ مَدحوا
واِخالُهمْ وصفوا وما وصفوا
قصائد مختارة
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
رأى قفاك الذي رآه
أحمد شوقي رأى قفاك الذي رآه سهلا وما كان بالممنّع
أنت في جامعة الاسلام
أبو المحاسن الكربلائي أنت في جامعة الاس لام ذو عز عزيز
لما قضى القرب بداء البعد
الشريف العقيلي لَمّا قَضى القُربُ بِداءِ البُعدِ وَصارَ مِن فُرقَتِنا في لَحدِ
كم جن فتى رام بك استمتاعا
نظام الدين الأصفهاني كَم جُنَّ فَتى رام بك اِستِمتاعا مِن عَركِكَ أُذنَيه بِهِ إِيقاعا
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ