العودة للتصفح
الوافر
الرمل
البسيط
مجزوء الرمل
الكامل
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الشريف العقيليالغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
وَالرَعدُ يَسجَعُ وَالسَحابُ مُطَنَّبٌ
وَالبَرقُ يَلمَعُ وَالنَدى يَتَرَشَّشُ
وَالنَبتُ مُنتَشِرٌ فَمِنهُ مُدَبَّجٌ
تُجلى الغُصونُ بِهِ وَمِنهُ مُرَيَّشُ
أَما صَنائِفُ ذا فَيَضحَكُ رَقمُها
فيهِ وَأَمّا طَرزُ ذاكَ فَتُنعَشُ
وَالغُدرُ تَضحَكُ عَن ثُغورِ حَبابِها
مِمّا تُدَغدِغُهُ الصَبا وَتَجَمِّشُ
وَالراحُ قَد نَظَّمَ المِزاجُ لِجيدِها
عِقداً مِنَ الدُرِّ الَّذي هُوَ مُدهِشُ
فَاِطلُب لِنَفسِكَ مَورِداً مِنَ لِذَّةٍ
تَشفى صَداهُ فَإِنَّهُ مُتَعَطِّشُ
وَاِمنُن عَلَيهِ مِنَ السُرورِ بِمُؤنِسٍ
إِن كُنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ مُستَوحِشُ
في رَوضَةِ مَن كانَ مِن أَضيافِها
لَم يَخشَ مِن هَمٍّ بِهِ يَتَحَرَّشُ
فَلَئِن تَبَسَّمَ في البَنَفسَجِ نَرجِسٌ
لِيُكَدِّرَنَّ الصَفوَ حينَ يُعَرِّشُ
قصائد مختارة
الغيْب
أسامه محمد زامل
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ
من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ
غلب الوجد عليه فبكى
محمود سامي البارودي
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
سجا البحر
محمد مهدي الجواهري
سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌ
ولوّح رضراض الحصى والجنادلِ
صدق أليته إن قال مجتهدا
دعبل الخزاعي
صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً
لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِه
ومغن إن تغنى
دعبل الخزاعي
وَمُغَنٍّ إِن تَغَنّى
أَورَثَ النَدمانَ هَمّا
أهل الصحافة لا تضلوا بعده
حافظ ابراهيم
أَهلَ الصَحافَةِ لا تَضِلّوا بَعدَهُ
فَسَماؤُكُم قَد زانَها المِصباحُ