العودة للتصفح

العشق قلوب

محمد جبر الحربي
الْعُمْرُ الرِّحْلَةُ
أَشْجَارٌ وَطُيُورْ.
وَعَطَايَا مِنْ وَرْدٍ وَعُطُورْ.
وَزَوَايَا فَارِهَةٌ
مِنْ شِعْرٍ وَغِنَاءٍ وَنُدُوبْ.
الْعُمْرُ الطَّائِفُ..
إِذْ يَطْرُقُ بَابَ الْبَيْتِ غَزَالٌ مِنْ شِعْرٍ
ثُمَّ عَلَى عَجَلٍ يَهْرُبُ
وَالنَّاسُ تَقُولُ لَهُ مَا بِكَ يَخْجَلُ
وَالْبَسْمَةُ تَعْلُو
وَالْقَلْبُ يَذُوبُ
ومَا ثَمَّ ذُنُوبْ.
يَا رَبَّ الطَّائِفِ
هَذَا الطَّائِفُ مِثْلِي يَخْجَلُ
مِمَّا تمنَحُهُ فِي الصُّبْحِ الْحِنّاءْ.
الْعُمْرُ يُسَافِرُ فِي كَفَّيْنِ
وَيَقْرَأُ وَجْهِي وَهْوَ يُغَنِّي
يَا سَيِّدَتِي..
مَنْ يَتْرُكُ عِطْرَاً أَوْ شِعْرَاً
فِي هَذَا الْوَقْتِ الْـ يَغْرُبُ
غَيْرُ قُلُوبٍ تَعْشَقُ،
وَالْعِشْقُ قلُوبْ.
هَيَّا مَا بَالِي أَبْكِي
وَأَنَا أَعْزِفُ لَحْنَاً تَعْرِفُهُ النَّاسُ،
وَلِلنَّاسِ مَقَامْ:
مَا ثَمَّ شَمَالٌ..
دُونَ جَنُوب..!
قصائد عامه