العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الوافر
الطويل
العرضة الكبرى
عبد الله بن عمر بلخيريا منظراً ما رأت عيناي أروع من
رؤياه حتـى اعترانـي عنـده الطرب
فقــــام يوحي إلـــى الشـــعر آتيه
بين الفيالق فاهتزت بها العصب
في موكب (العرضة الكبرى)وقد لعبت
فيها الرماح وقامـت ترقص القضب
والخيـل تصهـل والأعـلام خافقـة
والأسـد تـزأر والآفـاق تصطخـب
والإبل ترغي وأصـوات البنادق كالرعد
المدمـدم تـروى رجعهـا السـحب
شعارهم (كلمة التوحيـد) قد بلغت
باب السموات فانشـقت لها الحجب
وفـي وقوفـك كالفـاروق مبتسـماً
تستعرض الجيش لم يقعد بك التعب
وكلهـم عندمـا يبصـرك نسـمعه
يعتـز باللـه والإسـلام يحتسـب
أشـدو بشعري وفي يمنـاي صارمة
من فـوق ضامـرة في سـبرها خبب
فيمـلأ الجـو تغريدي فيطـرب من
سماعه البيـت والأعجـام والعرب
الله أكبـر هـذا المجـد يـقـرؤه
علـى الخلائق أسـدٌ فـي الوغى نجب
قسـاورأشبهوا في البأس والدهم
ومـن يشـابه أباه هـل بـه عجب؟
ضياغم حسـروا عن رأسهم ومشوا
يهللـون علـى أعدائهـم يثبـوا
قد اشتكت منهم بيض الصفاح فما
رقـوا ولا رحموهـا وهـي تنتحـب
قصائد مختارة
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
ابن الجياب الغرناطي
متى يشتفي من لاعج الحزن والكربِ
حتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِ
يريد النساء ويأبى الرجال
الأقيشر الأسدي
يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
فَما لي وَما لِأَبي عائِشَه
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ
وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
لا تكن قانعا من الدين بالدون
الحر العاملي
لا تكن قانعا من الدين بالدون
وخذ في عبادة المعبود
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
ابن حبيش
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ
وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ