العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
الطّود
أسامه محمد زامللا تخشَ شيئًا على طودٍ وإن وقفَا
بينَ الهضابِ وحيدًا حائرًا أسِفا
أما بدا لكَ بينهُنّ مُختلِفا؟
كأنّهُ من جوارهنّ قد أنِفا؟
سيكتبُ الخلقُ والتّاريخُ أنّهمُ
مرُّوا ولم يجِدوا من حولِهِ شُرَفا
أوْ أنّ من ضارعوهُ قد فنَوا سلَفا
أو أنّ كلَّ الّذي من حولِه نُسِفا
وأنّهُ فقدَ الأحبابَ والخلَفا
لكنّه عن قبابِ القدْسِ ما انحَرفا
وأنّه حوصِرَ العُمرَ فما لطُفا
ولا اسْتغاثَ ولا اسْتعطَىْ ولا اسْتلَفا
وأنّه بهروبِ العُمرِ ما ضعُفا
ولا ألانَ ولا انْحنىْ ولا خرِفا
سيختِمونَ بأنّه قدِ انتصَرا
وأنّ ما حولَهُ مِنْها قدِ انْجَرفا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا