العودة للتصفح الكامل الوافر الهزج المنسرح الكامل مجزوء الكامل
الشعر للشعراء مغنم معرك
ابن قلاقسالشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
كلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِ
فلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ
ولذا انقباضُ الضِّيقِ في قِيراطِهِ
وخواطرُ الإِنسانِ ما خَطَرَتْ ففي اس
تعلائِهِ يَمْضِي أَو اسْتِحْطَاطِهِ
فَفَتًى يفِيحُ الخُرْءُ من وَجْعَائِهِ
وفتًى يذيعُ المِسْكُ من أَسْفَاطِهِ
وأَرى فَتَى السَّقَطِيِّ نظَّمَ شِعْرَهُ
ممّا اجتباهُ أَبوهُ من أَسقَاطِهِ
وإِذا أَبو جُعْرَانَ جاءَ بشعرِهِ
من بَعْرِهِ فاعذِرْهُ في إِفْرَاطِهِ
أَوصافُ مجدِكَ وَرْدَةٌ يَرْدَى بها
فلذاكَ نَكَّبَ دونها بِنِياطِه
انظُرْ لعوَّاضٍ ومعنى اسْمِهِ
واستعملِ الفكرةَ تَعْرفْهُ
وكلَّما أَنشدَ من شعرِهِ
فاكتبه بالطَّاءِ وَصحِّفْه
قصائد مختارة
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسي بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
هو الغيث الذي يهمى
أحمد فارس الشدياق هو الغيث الذي يهمى هو الليث الذي يصمي
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري حلبت در السرور في حلب بين رياض تدعو إلى الطرب
أفريد لا تبعد على الأدهار
جبران خليل جبران أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِ أَنْتَ الشَّهيدُ الْخَالِدُ التَّذْكَارِ
كم قلت يا حلو الخضاب
عائشة التيمورية كَم قُلتَ يا حُلو الخِضاب داوِ المُتَيَّم بِالرِضاب