العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الخفيف
الطويل
البسيط
الحمد للّه وهو حسبي
إبراهيم الرياحيالحمد للّه وهو حسبي
وفاز مَنْ حَسْبُه الحسيبُ
يخصّ من شاء لا بشيء
إلاّ بجودٍ له صبيبُ
ثم الصّلاة على المنبّا
وآدم طينُه لَزِيبُ
والآل والصّحب والموالي
مِنْ كُلِّ مَنْ في الهدى نجيب
وبَعْدُ يا خالقي فإنّي
أدعو بكلّ الذي تجيب
أن تجمع الشملَ وهو فرق
يجمعه المصطفى الحبيب
الفاتح الخاتم المُرَجَّى
لِسَاعَةٍ هَوْلُها مُشيب
السيّد الكامل المُعَلّى
الطاهر الطّيّب المطيب
كنز الكمال الذي لِكُلٍّ
وإِن علا قدرهُم نصيب
مَنْ مدحه في الكتاب يُتْلَى
ماذا عسى يمدح الأديب
هو الرّؤوف الرحيم جاء
في توبة نصُّها عجيب
فيا رؤوف ويا رحيم
مَا غَيْرُ وَصْلِكَ لي طبيبُ
إن لم تَدَارَكْ حليفَ سقم
فَعَيْشُهُ بَعْدَ ذَا غريب
هذا بكائي بدا مديحا
وذا اشتياقي وذا النحيب
عليك من ذي العلا صلاةٌ
من عرفها مِسكُنا يطيبُ
كذاك يصحبُها سلامٌ
غُصنُ الدوام له رطيبُ
قصائد مختارة
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبري
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صاغت فنون حُليّها أفنانُها
اخترت يوم الهول يوم وداع
أحمد شوقي
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ
وَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعي
يا مفتيا بحرمة التنباك
عبد الكريم الممتن
يا مفتياً بحرمة التنباك
مِن غير علمٍ لا ولا إدراك
قلت بيني وبينه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قُلتُ بَيني وَبَينهُ
ضاعَ شَيءٌ لِعَبدهِ
أيا راكبا أما عرضت فبلغن
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن
كَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
هذا فؤادي رهن في يديك الى
خليل اليازجي
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
أَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِ