العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الحمد لله الذي قد أبطلا
أحمد بن مشرفالحمد لله الذي قد أبطلا
بشرعه حيلة من تحيلا
ورام بالحيلة إن يحللا
ما حرم الشرع له وعطلا
وبعد ذا فافضل التحية
نهدي إلى ذي الشيم المرضيه
فقيه عصره بلا مدافعي
ذا الفضل والعلم الشريف النافعي
عبد اللطيف ابن أئمة الهدى
من نصر الدين بهم وجددا
وبعد ذا يا صفوة الإخوان
طرا ويا نادرة الزمان
ماذا ترى في رجل لئيم
يدعونه الجهال بالحكيم
أراد أن يسلب وقف المسجد
لقلة التقوى وعظم الحسد
فاحتال مع جماعة في ورقه
مكذوبة مصنوعة مخترقه
حوت من كل باطلٍ مزيفاً
مثل دم على قميص يوسفا
فساقنا الشيخ إلى القاضي الذي
قدمته أكرم به من جهبذي
أحضرنا واستنطق الخصم فما
راي لديه حجة واستعجما
حتى راه يشبه المبرسمي
يهذي ولم يحسن ما يكلمي
ولم يزل عن أمره يستخبر
حتى بدى الأمر الذي لا ينكر
صك عليه ختم قاضي البلد
لا يستطيع حجده من أحد
أثبت أن النخل وقف المسجد
فزال ليل الشك والتردد
وقد أبان إنما الحكيم
مزور وأنه أثيم
بحجده لذلك العقار
وبيع مائه الزلال الجاري
قد باعه بمائتي ريال
بصيغة المخادع المحتال
وجاء بالتمويه للعباره
مطول لمدة الأجاره
إلى ثلاثمائة سنينا
يخادعون اللَه والذينا
تلاعبٌ بالدين واستهزاء
كأنهم لم يقرءوا الأحياء
فما ترى في مثل ذا المزور
هل هو بالتأديب والحبس حرى
أو أنه يستوجب النكالا
كما نرى في ديننا محتالا
فامنن علينا بالجواب الشافي
في ردعكم للظالمين كافي
لا زلتم للعالمين منهلا
وراد عين كل من تحيلا
ثم صلاة اللَه والسلام
ما اختلف الضياء والظلام
على النبي العربي أحمدا
وإله ومن بهديه اهتدى
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ