العودة للتصفح
الرمل
البسيط
البسيط
البسيط
الطويل
أعلى الخدود الورد والتفاح
أبو الفضل الوليدأعلى الخدودِ الوردُ والتفَّاحُ
ومن العيونِ أسنَّةٌ وصفاحُ
لا تطمعَنَّ بجنَّةٍ مَحميَّةٍ
في بابها السَّيَّافُ والرَّمَّاح
إنَّ الخسارةَ في الجسارَةِ حَيثُما
قَتلُ المغيرِ على السِّياجِ يُباح
إني جَنَيتُ الوَردَ منها شائكاً
وعليَّ فيها قد حنا التفَّاح
وعلامتي من زَهرِها وثِمارِها
هذا الأريجُ فإنّهُ فوّاح
إن قلتَ لي لعبَت خَرائدُنا بنا
فكأننا شجرٌ وهنَّ رياح
بقلوبهنَّ لعِبتُ حتى خِلتُها
أكراً وليسَ على القويِّ جماح
أو قلتَ من لحظاتهنَّ على الفتى
نبلٌ ومن قاماتهنَّ رِماح
حاربتُهنَّ بمثلِ ما حارَبنني
حتى يُكسَّرَ بالسلاحِ سِلاح
أنا عاشقٌ في عِشقِهِ متفنِّنٌ
ولكلِّ بابٍ عندهُ مفتاح
فإذا تعشَّقتُ المليحةَ زرتها
والسترُ يُرخى والخِمارُ يُزاح
وغدَوتُ أُضحِكُها وأضحَكُ والهوى
هزلٌ وتحتي عاشقٌ نوّاح
ليسَ الغرامُ صبابةً وكآبةً
لكنَّهُ اللّذّاتُ والأفراح
فلكم خلوتُ بغادةٍ في حبِّها
تجري الدموعُ وتُبذَلُ الأرواح
وهَّابةٌ في كلَّةٍ نهّابةٌ
في حَفلةٍ قد هابها السفَّاح
فلبثتُ أشربُ ريقَها ورَحيقَها
ولديَّ منها مِئزَرٌ ووشاح
قالت كفاكَ فقلتُ ثم بقيّةٌ
تُنفى بها الأحزانُ والأتراح
فرَمَت بكأسي ثم قالت هكذا
تُلهيكَ فلتتكسَّرِ الأقداح
ولكم طرِبتُ لنزهةٍ في زَورَقٍ
لعِبَت به الأمواجُ والأرواح
وحبيبتي تنحَلُّ عِقدةُ شعرِها
وجبينُها تحتَ الدُّجى مِصباح
والموجُ للمجدافِ باحَ بسرِّهِ
وأنا بأسرارِ الهوى بوّاح
فأقولُ للملّاحِ وهومُجذِّفٌ
والفُلكُ طيرٌ والشِّراعُ جناح
يا سائراً بي في سفينةِ نِعمَتي
مهلاً ورفقاً أيُّها الملّاح
قصائد مختارة
يا ظلام النفس رفقا بالأولى
محمد تيمور
يا ظلام النفس رفقاً بالأولى
ظلم الدهر وقدما ظلموا
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة
أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟
وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
بهجره الآن مني العظم قد وهنا
أبو الحسن الكستي
بهجره الآن مني العظم قد وَهَنا
وكنت في راحةٍ من وصله وهنا
من منصفي من ظلوم جد في تلفي
أحمد الكيواني
من مُنصِفي مِن ظَلوم جَدَّ في تَلفي
فَلَستُ أَلقاهُ يَوماً غَير مُنحَرِفِ
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
إبراهيم بن هرمة
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا
الحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ
مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا