العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الجيل
أسامه محمد زاملبالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ
فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ
هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها
هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ
هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها
مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ
هذي عقولٌ لم يلثْ أحلامَها
بثٌّ يُحشِّدُ إنّما لجهنّمِ
نبتت بأرضٍ تربُها الإيمانُ ذر
رُ هوائها اسمُ اللهِ للمتنسّم
رُوِيَت بماء الأوّلين فلم تحدْ
ومن ارتوى من بئره لم يَندَمِ
كبرت بأرضٍ حولها صار الرّدى
جلَّ المنى لكنّها لم تسأمِ
نُكبت بداءِ العُرْبِ من أعراضهِ
الإكْصاصُ لكنّها لم تسقمِ
والغدرُ والخذلانُ والطغيانُ من
أعراضِه لكنّها لم تنقمِ
سُكِنتْ بأحمدَ هاديًا غلمانُها
ولغيرِ أحمدَ قلبُها لا ينتمي
أَيْمانُها بالله إن حلفَتْ وإنْ
نعمتْ أو ابتُليتْ به تستعصمِ
فلو استعدْتَ لها حديثًا قلتَ ما
نطقتْ بغيرِ اسم الإلهِ و"صلعمِ"
فإذا فرَرْتَ بجولةٍ لخيانةٍ
فصراعُنا جولاتُه لم تُختمِ
وأواخرُ الأبياتِ في أشعارنا
وإنِ استطال قصيدُنا لم تُنظمِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا