العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل البسيط الطويل الرجز
الجذام
علي طه النوبانيالجُذام
وَهَوى الظَّلامْ
وَعَلَتْ مَآذِنَ قَرْيَتي
سُحُبُ الغَمامْ
وَتَشَتَّتَتْ حَولي أَسرابُ الحَمامْ
وَعَرَفْتُ زائرنا ... نَعَمْ ؟
هُوَ الجُذامْ
وَهَوى الظلامْ
وهذِهِ أَوْصالُ جُثَّتي تَآكَلَها الوُحُوشْ
الغُولُ يَأكُلُ مَشرِقي
وأَنا أَنامْ
والخِنْجَرُ المَشْئوم مَزَّقَ مُقلتي
وأَنا أَنامْ
وَعَلى مَشارِفِ قَرْيَتي
نَحْمِلُ دَلَّةَ قَهوةٍ
فَرَحًا بالضيفِ العَزيز
ونُغنّي
إِنَّا نُحِبُّكَ يا جُذامْ
إِنَّا نُحِبُّكَ يا جُذامْ
وَتُنَكَّسُ الأَعلامُ مِنْ فَرطِ الخُشوع
والسَّيْفُ يُصنَعُ مِن كَلامْ
والنَّارُ تُصنَعُ مِن كَلامْ
* * *
وَهَوى الظلامْ
فَلا أصولَ ولا فُروعْ
وَلا سُيوفَ وَلا دُروعْ
فَقَط دُموعْ
وَتِجارَتي أَبداً كَلامْ
وَبَراعِمُ الدُّفلى تُفَجِّرُ أَسهُمًا
وَتَقُولُ لا:
لا للظلامْ
لا للجُذامْ
وَأَرى لِأَوَّلِ مَرَّة في قَريَتي : طعمَ الغَضَبْ
لَونَ الغَضبْ
وَأَنا يُقَطِّعُني الجُذامْ
وَكُلُّ قِطْعَةٍ هَوَتْ مِنْ جَسَدي
تُبَثُّ في خَلقٍ جَديدْ
وَتَنْشُرُ العِصيانَ في الجسدِ الوَليدْ
وإِلى مَتى ؟!
فَاللذَّةُ الحَمْقاءُ في قَلبي تَعيشْ
والأَفيونُ والحَشيشْ
وَأَزْجُرُ الكَأسَ فَأَذْكُرُ قِصَّتي
وَأَنا أَبكي كَالنِّساءْ
وَتِجارَتي أَبداً كَلامْ
وَيَدي يُمَزِّقُها الجُذامْ
والدُّودُ في جَسَدي أَقامْ
وَأَنا أَنامْ
وَبَراعِمُ الدُّفلى تُذيبُ حَديدًا مِن فَوقِ شَمعةْ
وَتَقُولُ لا:
لا للظَّلامْ
لا للجذامْ
وَأَنا أَلفُ أَلفِ قِطْعَةْ
وَبَيْنَ أَجزائي خِصامْ
وَحَبيبتي يَهْتِكُ سِتْرَها أَولادُ الحَرامْ
وَأَنا أَنامْ
وَبَراعمُ الدُّفلى تَخُطُّ لَنا سُطورْ
وَجَداوِلَ الدَّمِ والعُطورْ
هِيَ الجُذورْ
وَالقَريَةُ الشَّمّاءُ تَفْخَرُ مِن بَعيدْ
أَحْياؤُها
ساحاتُها
مُلِئَتْ كَلامْ
وَأَنا أَلفُ أَلفِ قِطْعَةْ
وَبَيْنَ أَجزائي خِصامْ
قصائد مختارة
سقنها من عصير الحسن
تميم الفاطمي سَقِّنِها من عَصير الْ حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل
أبت عين ابن عمك أن تناما
سراقة البارقي أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
عجبت لمن يبغي مداي وقد رأى
الأبيوردي عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ
إيهاً محمد في جود ومكرمة
أحمد نسيم إيهاً محمد في جود ومكرمةٍ واربأ بكف تحاكى الصيّب الغدقا
ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
ماء العينين ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما وحدِّث حديثاً عن مُيَيمَ مُنَعِّما
يا مبدعا في حسناء واصل أخا
ابن حجر العسقلاني يا مُبدعاً في حسناء واصِل أخا هَمّ لَهُ عامٌ وَما واصَلتا