العودة للتصفح
رُسومٌ تُخيطُ رِداءَ الوُجودْ
قِطارٌ يَسيرُ
وَقَدْ لا يَعودْ
هَياكِلُ عَظْمِيَّةٌ وَعُيونْ
خَيالاتُ وَهْمٍ وَمَسُّ جُنونْ
تُسافِرُ خَلْفَ الحُدودْ
وَقَدْ لا تَعودْ
وُرودٌ تَموتُ وَشَوكٌ يَعيشْ
فَتَذْبُلُ آمالُنا وَتسقُطُ دَمْعَةْ
وَتَضْعُفُ أَوصالُنا
وَتُطْفَأُ شَمْعَةْ
وَمِنْ غَيرِ رَجْعَةْ
وَتَبْحَثُ حَولَكَ غَيرَ الذِّئابْ
وَتَبْحَثُ حَوْلَكَ غَيْرَ الكِلابْ
فَيَملأُ أُذْنَكَ صَوْتٌ يَقول:
شَريعَةُ غابْ
تُخيطُ نَسيجَ العُقولْ
فَتَذْهَبُ خَلْفَ الحُدودْ
وَقَدْ لا تَعودْ
***
وَنَشْربُ لا نَرتَوي
وَيَجري شراعْ
وَنَسْمَعُ نَصْمِتُ أَو نَبْتَسِم
وَراءَ الكَواليسِ بَيتُ القَصيدْ
وَنَحنُ كَشَمْعَةِ عِيدْ
فَنَكْتُبُ رَمْزًا
وَنَرْسُمُ رَمزًا
وَنَضْحَكُ لَمْزًا
وَتُغْلَقُ كُلُّ النَّوافِذْ
وَنَشْرَبُ لا نَرْتَوي
***
وَتَضْرِبُ رَأْسَكَ عُرْضَ الجِدارْ
فَأَنْتَ وَإِنْ كُنْتَ لُؤْلُؤَةً
سَتَبْقى بِقَلبِ المَحارْ
تَعُدُّ النُّجومَ بِغَيْرِ هَدَفْ
وَتَقْرَفُ عَيْشَكَ أَيَّ قَرَفْ
وَتَمْشي يَهُدُّكَ ذاكَ الجِدارُ وَذاكَ الجِدارْ
حِصارٌ وَأَيُّ حِصارْ
وَتَهْرُبُ خَلْفَ الحُدودْ
فإنْ ذاتَ يَوْمٍ – ظُلِمْتَ
فَلَيْسَ غَريباً
فَأَمْسِ سُقِيْتَ كُؤوسَ المَذَلَّةِ في عُقْرِ دارِكْ
وَداستْ عَليكَ كِلابْ
فَآنَ الرَّحيلُ وَراء السرابْ
قصائد عامه