العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الكامل الوافر
اسم الذي عذبني حبه
ابن هانئ الأندلسياسم الذي عذبني حبه
وصار قلبي في يديه رهين
على حروف ستة أصلهُ
والهاءُ منهُ بمكان مَكين
باحَ به سري وأخفيته
وصرتُ من اجل الهوى أستكين
دهاني الحبُّ وكنتُ امرءاً
يا قومُ ذا لُبّ وعَقلٍ رَصين
إذا كتمتُ الحبَّ أبدى به
نُحُولُ جِسمي وارتفاع الأنين
لو كان ما بين منكَ في صخرة
لانصدعت أو بداوة البُرِين
لافترقت من أجلهِ رِقَّةً
ولم يُرَبِّ البردُ سُقياً سمين
هذا لعمري اسمهُ كامِلا
في كُلّ بيتٍ منهُ حرفٌ مَكين
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذي أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
فديتك جسمي كان أحمل للشكوى
ابو نواس فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى وَكانَ عَلَيها مِنكَ يا سَيِّدي أَقوى
ماذا عليَّ؟
محمد خضير ماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِها وأقمتُ مثلَ اللصِّ خلفَ جِدارها
حي الشآم وربعها
خليل مردم بك حيّ الشآمَ وَربعَها ذات الينابِعِ والنهورِ
وخمار آضاء لنا براح
حسن حسني الطويراني وَخمّارٍ آضاءَ لنا براحٍ ظلامَ اللَيل وَالساري حَثيثُ