العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الوافر
البسيط
الكامل
الخفيف
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشفاستشر حزبك فيما تفعلُ
واجمع الرأي على ما تأملُ
واسمع الفتوى يقيناً أو هوى
ولك الحكم المحق المبطل
حزبك الأمة في أحرارها
وعلى أحرارها المتَّكل
ترتضي الدولة ما يرضى ولا
تقبل الدولة ما لا يقبل
ساعة الفصل وما أعظمها
وصلتها مصر فيما تصل
فهي تستقبل ما تختاره
والمصير الضخم ما تستقبل
جاءك الجبار يلقى عهده
فحملت العهد فيما تحمل
تاركاً خمسين عاماً خلفه
تختفي أحقادها والغيل
ورعى الحق الذي لجت به
كتب اللّه وضج الرسل
جل حتى ضاق عن موسوعه
أبد الدهر وقل الأزل
وتناولت الذي مهَّده
ليديك الشهداء الأول
صنت للعامل ما قدمه
وتأهَّبت له تستكمل
وتناسيت الذي تبذله
وذكرت الصحب فيما بذلوا
وتلطَّفت فلم تبق لمن
يشتكي معذرةً تنتحل
فليقل ما شاءه معترض
وليقل ما شاءه ممتثل
ليس يجري غير ما شئت ولا
تنتهي إلا إليك السبل
أي شك في الذي صرفته
بعد ما أثنت عليه الدول
أعجب العرش به مستبشراً
ومضى الشعب به يحتفل
حزمك الصالح أبقى أثراً
بالذي أعيتك فيه الحيل
أنت أدرى في الذي قمت به
كيف تُأتَى وتُداوَى العلل
كاد من عاداك ظلماً يهتدي
ومن ارتد ضلالاً يعقل
ولك السلطان يحمي أملاً
أنت بانيه الحكيم البطل
قصائد مختارة
قصرنا على دير القصير ركابنا
النفيس القطرسي
قصرنا على دير القصير ركابنا
لياليَ قضّاها السرور قصارا
تنبأ فيك قلبي فاسترابت
صفي الدين الحلي
تَنَبَّأَ فيكَ قَلبي فَاِستَرابَت
بِهِ قَومٌ وَعَمَّهُمُ الضَلالُ
لفخر الدين أخلاق كرام
الحيص بيص
لفخر الدين أخْلاقٌ كِرامٌ
يَضيقُ الحمدُ عنها والثَّناءُ
تقول لي إنما الستون مقطعة
الشريف المرتضى
تقول لِي إنّما الستّون مقطعةٌ
بين الرّجال ووصلِ الخُرَّد الغِيدِ
قلبي يحدثني بأنك متلفي
ابن الفارض
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ
امزجا لي بماء دجلة كأسا
العباس بن الأحنف
اِمزُجا لي بِماءِ دِجلَةَ كَأساً
إِنَّني قَد مَلَلتُ ماءَ الفُراتِ