العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
الكامل
إن حزني عليك ليس عليكا
أبو تمامإِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا
بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا
أَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب
صارُ مِن حُسنِها وَراحَت عَلَيكا
لَعَنَ اللَهُ مُقلَةً جُعِلَ الأَم
رُ إِلَيها فَفارَقَت مُقلَتَيكا
بِأَبي لَفظُكَ المَليحُ الَّذي قَد
تَرَكَ السَمعَ وَهوَ طَوعُ يَدَيكا
كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ
كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا
إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ
وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا
قصائد مختارة
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي
وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا
مراد الفتى بين الضلوع كمين
حفني ناصف
مراد الفتى بين الضلوع كمينُ
ولكن محياه عليه يبيِنُ
اغتيال
سعدي يوسف
المصعد في برج الكارلتون بطيءٌ ،
أبطأُ من فيل يتمرّغ قرب الماء
له ما أجمل روض الشباب
ابن زمرك
لهِ مَا أَجْمَلَ رَوْضَ الشبابْ
من قَبْلِ أن يُفْتَح زهر المشيبْ
لما بدت شمس البها من راغب
صالح مجدي بك
لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ
في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ
من مبلغ يحيى ودون لقائه
الخريمي
من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ
زبراتُ كُلِّ خَنابِس همهامِ