العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل المتقارب السريع
إن الحبيب ألم بالركب
عمر بن أبي ربيعةإِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ
وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي
زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ
أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ
زَوراً لَعَمري شَفَّ قَلبي ذِكرُهُ
سَكَنَ الغَديرَ فَلَيسَ مِن شَعبي
وَأَنا اِمرُؤٌ بِقَرارِ مَكَّةَ مَسكِني
وَلَها هَوايَ فَقَد سَبَت قَلبي
وَلَقَد حَفِظتُ وَما نَسيتُ مَقالَها
عِندَ الرَحيلِ هَجَرَتنا حِبّي
وَبَدَت لَنا عِندَ الفِراقِ بِكُربَةٍ
وَلَنا بِذَلِكَ أَفضَلُ الكَربِ
قالَت رُمَيلَةُ حينَ جِئتُ مُوَدِّعاً
ظُلماً بِلا تِرَةٍ وَلا ذَنبِ
هَذا الَّذي وَلّى فَأَجمَعَ رِحلَةً
وَاِبتاعَ مِنّا البُعدَ بِالقُربِ
فَأَجَبتُها وَالدَمعُ مِنّي مُسبِلٌ
سَكبٌ وَدَمعي دائِمُ السَكبِ
إِن قَد سَلَوتُ عَنِ النِساءِ سِواكُمُ
وَهَجَرتُهُنَّ فَحُبُّكُم طِبّي
قصائد مختارة
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
سليم عنحوري عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت لمسرَّتي بالنوم جفنَ زماني
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ