العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الوافر البسيط البسيط
إمارة
عادل خميسأماه رفقاً بالفؤاد الشاقي
فالجرحُ في كَبِدِ المعذَّبِ باقي
أوَتعجبين لئنْ أتيتُك سارحاً
حيرانَ يجتاحُ الأسى أوراقي
هذي فتاتي أقبلتْ حوريةً
زرعتْ هواها في ثرى أعماقي
غنّاءُ تبتسمُ الزهورُ لثغرها
ويصبُّ نهرُ النيلِ في الأحداقِ
هيفاءُ يعتكفُ الدلالُ بخصرها
والعودُ سيفٌ شامخ الآفاقِ
بيضاء مازال النقاءُ بنحرها
كالفجر ينشدُ طلّةَ الإشراقِ
نجلاءُ عاثت في الفؤاد بسحرها
نبشتْ جروحي.. قلّبتْ أشواقي
جمعتْ حنيناً بعثرته يدُ الأسى
وطغتْ ببطشٍ دونما إشفاقِ
ياحاضري: رُدّي عليّ شجاعتي
فأنا أميرُ سلالة العشاقِ
خضتُ المعاركَ في الصبابةِِ فارساً
حتى رميتُ بلوعة وفراقِ
واليوم حالي ما ترينَ أميرتي
بؤسي ويأسي والهمومُ رفاقي
فترفقي إن زرتِ يوماً واعطفي
فالجرحُ باقٍ في فؤاد الشاقي
قصائد مختارة
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه