العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع السريع البسيط المتقارب
حزام الفقد
قاسم حداداِصقلْ حزامَكَ يا بهيّ السمت
خمرُ الموتِ أقربُ من وريدك
فانتعلْ برقاً يَقِيكَ
وقُـلْ لهم
ماءٌ ووردةُ ضائعٍ تبكي فتىً
إصقلْ حزامكَ
لا تصدِّقْ أيها المجنون
هذا البحر مركبك الأخير
اذهبْ تجدْ ماءً وتفْقدْ وردةً
وتشدَّ في حبل الكواثل
مركبَ اللذات والشهوات والنزوات قبل الموت
خُذْ ما يستعين به حزامُك عندما تنهار
لا ماءٌ يقيك
ولا ترى في وردة الأيام غير البحر مركبك الأخير
اصقلْ حزامك
واستعنْ بثلاثةٍ تَفقدْ ثلاثاً
قصائد مختارة
أتراه بنفسه يذكر المولي
الأرجاني أَتُراه بنفسِه يَذكرُ المَوْ لَى أمِ الحَزمُ مُوجِبٌ إدّكارَه
تركوه على الصليب مسمر
وديع عقل تركوه على الصليب مسمر دمه من كلومه يتفجر
لبى هواكم فابتدى يكتم
عبد المحسن الصوري لبَّى هَواكُم فابتَدى يَكتُم وسرُّ من لبَّى الهَوى مُحرِمُ
يا ربما كأس تناولتها
الناشئ الأكبر يا ربما كأس تناولتها تسحب ذيلاً من تلاليها
فتح أعز به الإسلام صاحبه
السري الرفاء فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه وردَّ ثاقبَ نُورِ المُلْكِ ثاقبُه
أمولاي صبرا على مبرم
ابن نباته المصري أمولايَ صبراً على مبرَمٍ له كلّ يومٍ لديك اكتساب