العودة للتصفح الرجز البسيط الطويل المديد مجزوء الكامل البسيط
بأبي وبي من زار سحرة
الأبله البغداديبأبي وبي من زار سحرة
فضمته ولثمت سحره
كالبدر وجها والديا
جي طرة والصبح غرة
ذو ناظر خنث الجفو
ن وقامة هيفاء نضرة
متغيب ما أن تزا
ل إلى الهجر ان هجره
يا ليته ألف الوصا
ل ومن جفوته وهجره
خصر لماه يخالني
من دقة ناحلت خصرةه
يا من حملت له الهوى
طوعا وفيه العدل مكره
أفدي فتور لواحظ
لك أعدت العضاء فتره
وشعاع حمرة وجنة
لك تحتها ماء وجمره
يا رب ليل غاب عن
ني بدره فخلفت بدره
ومزجت خمر الكأس لي
من ريقكَ الصافي بخمرة
فمتى أفيف ولي بكف
فكَ سكرة وبقيك سكرة
وإذا طمى بحر الهمو
م جعلت فيه الجسر جسرة
ووصلت كلّ عشيّة
خبببا وتقريبا ببكرة
أرجو وزيرا لم يزل
برا بمن يمتاح بره
ذو راحة هطالة
راحت لغر السحب ضره
وشجاعة تنسيك زي
دا في الوغى وتريك عمره
ليث ندى كفيه غي
ث يحمد الوراد أثره
ملك يجرر ذيل هم
ته على هام المجره
لا يعتريه سوا
لك لا وإن الححت ضجرة
يقري السديف بسدفة
ضيفانه والريح قره
بشرت طالب رفده
بالنجح حين رأيت بشره
مولاي عون الدين أن
ت لعين من يرجوك قره
لله كم ثغر فتح
ت رتاجه بعطفان ثغره
ولرب جيش كالكوا
كب والحص عددا وكثره
ناهدته بالمشرفي
ي وسابق نهد ونشره
وصدعته صدع الزجا
جة لا يرجي المرء جبره
فغدا يكرر منشدا
من صنته وضمنت نصره
ما يكشف الغماء خا
ئض غمرة إلا ابن حره
يا أيها الصدر الذي
لاملأ الأهوال صدره
يا من حلت أخلاقه
وغدت على الأعداء مرة
يا أحسن الكرما اح
سانا وأسرى الناس أسره
كم قد أزلت بشر كف
فك عن بني الآمال عسره
وغمرتهم بأنامل
معروفة بالعرف ثرة
فاستجل شعرا أنت تع
رف يا نبيه القدر قدرهخ
شعرا حجازيا له
غزل يقوم بعذر عذره
سهلا وجزلا فهوما
ء في تسلسله وصخره
وتهن بالعيد الشر
يف فقبله شرفت عشره
وانحر عدوَك حيث حل
ل فقد أحلّ الدين نحوه
قصائد مختارة
حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبران حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ كَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِ
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
يا بدر والأمثال يضربها
يزيد بن الحكم يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لِذي اللُبِّ الحَكيمُ
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ