العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
الوافر
الكامل
الكامل
إليكم كلما هبت شمال
حسن حسني الطويرانيإِلَيكُم كُلَّما هبت شَمالُ
وَما اِبتسمت بُروقٌ عَن وَميضِ
فُؤادٌ طائرٌ يهوي إِليكُم
كَما يهوي المطوّق للأريض
وَطرف ساهرُ الإِنسان باكٍ
عَزيز الدَمع ذو جفنٍ غَضيض
يصادمه الظلومُ الليل حَتّى
تَخيل أَنَّهُ غَيرُ المفيض
أَحبتنا أَلا قاسمتمونا
طَويلَ الفكر في الخطب العَريض
لَقَد صحّت لَكم آيات وَجدي
وَإِن رَويت عَن القَلب المهيض
تَعالوا عَلّنا نَشكو مَصاباً
وَتَشفى علةُ الودّ المَريض
قصائد مختارة
يا لها من حماقة واختلاق
محمود قابادو
يا لَها مِن حماقةٍ وَاِختلاق
ظَهَرت من تشدُّقِ الشدياقِ
جئ لنا واذهب إلينا
قاسم حداد
ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة
وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما
يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
وليس وفاتهم بالردم نقصا
ابن الوردي
وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً
لقدرهمُ ففي الشهداء صاروا
هذا كتاب في معانيه حسن
ابن معصوم
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن
للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن
راحوا يصيدون الظباء وإنني
قيس بن الملوح
راحوا يَصيدونَ الظِباءَ وَإِنَّني
لَأَرى تَصَيُّدُها عَلَيَّ حَراما