العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الوافر
إليك إلهي في بكاء أجيده
جميل صدقي الزهاويإليك إلهي في بكاء أجيده
قصيداً إذا ما نابني الخطب أضرع
إليك بداجي الليل في البحر إن طغى
إليك إذا ما ريع قلبي أفزع
عبدتك ما أدرى ولا أحد درى
أسرك أم صدر الطبيعة أوسع
قرأت اسمك المحمود في الليل والضحى
إذ الشمس تستخفي إذ الشمس تطلع
فحققت أن الكون باللَه قائم
وأيقنت أن اللَه للكون مبدع
وأنك معنى والخليقة لفظه
وأنك حسن والطبيعة برقع
أيذكرك الإنسان في العسر جائعاً
وينساك عند اليسر إذ هو يشبع
تعاليت أنت اللَه مقتدراً فما
يضرك نسيان ولا الذكر ينفع
قصائد مختارة
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي
بنحول خصركِ والوشاح الجائل
كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
باسم شعبى
معز بخيت
باسم ربّى
أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
لو أعطي الدست لسانا فنطق
ابن الهبارية
لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَق
لقال تاجُ الملكِ بي منك أحق
هو الصب يبكي والمتيم يأرق
الستالي
هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ
وإن لم يُهيّجه الحمامُ المُطَوَّقُ
له قلم كقضاء الإلاه
أبو بكر الخالدي
لَهُ قَلَمٌ كَقَضاءِ الإِلاَ
ه فَبِالسَّعْدِ طوراً وبِالنَّحْسِ ماضِ
عنيت بمركب البرذون حتى
ابو نواس
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى
أَضَرَّ الكيسَ إِغلاءُ الشَعيرِ