العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الكامل الطويل الطويل
إلى شجا لاعج في القلب مضطرم
ابن دراج القسطليإلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ
جاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ
ودَمْعِ أجفانِ عَيْنٍ قَدْ شَرِقْنَ بِهِ
حتَّى ترقرقَ بينَ الرِّقِ والقلَمِ
دَيْناً لِذي أُسْرَةٍ دُنْيا وَفَيْتَ بِهِ
ورَحْمةً وُصِلَتْ مِنِّي بذِي رَحِمِ
إكرامُهُ كَرَمي وذُلُّهُ أَلَمِي
وظُلْمُهُ ظُلَمِي وَعُدْمُهُ عَدَمي
إذا رَدَدْتُ سيوفَ الهِندِ عَنْ دَمِهِ
فإنما رَجَعَتْ عَنْ مُهْجَتي وَدَمي
وإنْ ضَرَبْتُ رِواقاً دونَ حُرْمَتِهِ
فإنَّها سُتُري مُدَّتْ عَلَى حُرَمِي
لَهفي عليهِ وَقَدْ أهوَتْ لَهُ نُكَبٌ
لا تستقلُّ لَهَا ساقٌ عَلَى قَدَمٍ
فباتَ يُسْعِرُ بَرْدَ الليلِ من حُرَقٍ
ويَسْتَثيرُ دموعَ الصَّخْرِ من ألَمِ
وما بِعَيْنيَّ عن مثواهُ من وَسَنٍ
وَمَا بأذْنيَّ عن شكواهُ من صَمَمِ
لو أنَّها كُرْبَةٌ مِنْها أُنَفِّسُها
بالمارِنِ اللَّدْنِ أو بالصَّارِمِ الخَذِمِ
لكنَّها كُرْبَةٌ جَلَّتْ مواقِعُها
عن حَوْلِ مُتَّئِدٍ أَوْ صَوْلِ مُنْتَقِمِ
فما هَزَزْتُ لَهَا إلّا شَبا قَلَمٍ
مُسْتنصِرِ العفوِ أو مُسْتَصْرِخِ الكَرَمِ
إلى الَّذِي حَكَمَتْ بالعفوِ قُدْرَتُهُ
لما دَعَتْهُ المُنى احْكُمْ يَا أبا الحَكَمِ
ومَنْ إذا مَا التَظى فِي صدْرِهِ حَنَقٌ
فبارِقٌ صَعِقٌ أو مُغْدِقُ الدِّيَمِ
مَتى تَجَرَّعَ حَرَّ القَيْظِ مُغتَرِباً
فَابشِرْ لِغُلَّتِهِ بالبارِدِ الشَّبِمِ
تَلْقى الكتائِبَ فِي إقدامِ مُصْطَلِمٍ
وعُذْرَ جانيهِ فِي إعراضِ مُنْهَزِمِ
قصائد مختارة
حارس الفناء
شريف بقنه أنا اسمِي وفمِي ويدِي صوتِي ومعطفِي
بانوا وقد أبانوا
فتيان الشاغوري بانُوا وَقَد أَبانُوا أَنَّ الهَوى الهَوانُ
فأنا المقر بذا ولكن ليس لي
المعولي العماني فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ
أجمل فعالك إن وليت ولا تجر
أبو العلاء المعري أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُر سُبلَ الهُدى فَلِكُلِّ والٍ عازِلُ
وإن لنا بالشام لو نستطيعه
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ لَنا بالشامِ لو نستطيعهُ خَليلاً لَنا يا تيّحانَ مُصافيا
سلام يفوق المسك عزف شذائه
أحمد بن مشرف سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِ وَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ