العودة للتصفح

إربأ بنفسك واترك صحبة الناس

عمر تقي الدين الرافعي
اِربَأ بِنَفسِكَ وَاترُك صُحبَةَ الناسِ
وَكُن لِبَيتِكَ حِلساً بَينَ أَحلاسِ
وَاِخشَ الدَسائِسَ مِن كَيدِ الزَمانِ فَكَم
تَراهُ يَضرِبُ أَخماساً بِأَسداسِ
لَم يَأمَنِ الدَهرُ حُرٌّ حازِمٌ فَطِنٌ
قَد كانَ مَوضِعُهُ كَالتاجِ في الرَاسِ
وَقالَ قائلٌ لِي هَل أَمَّ ساحَتَكُم
شَيخُ الجَماعَةِ يَبغي كُلَّ إيناسِ
فَقُلتُ كَلّا وَلكِن ما لَنا وَلهُ
يَكفيهِ أَنَّهُ مَيِّتٌ طَيَّ أَرماسِ
وَنَحنُ دوماً حَبيبُ اللَهِ سَيّدُنا
يَزورُنا بَينَ أَحبابٍ وَجُلّاسِ
لا أَبتَغي غَيرَهُ في الناسِ قاطِبَةً
يَزورُني كُلَّ حينٍ سَيّدُ الناسِ
حَسبي اِتّصالي بِهِ مِن كُلِّ ناحيَةٍ
حَسبي رِضاهُ وَحَسبي ضَوءُ نِبراسي
طَهَ حَبيبي شَفيعي سَيّدي سَنَدي
وَمُرشِدي وَطَبيبي حَبَّذا الآسي
صَلّى عَلَيهِ إِلهي دائِماً أَبَداً
وَالآلِ وَالصَحبِ مَن هُم خَيرُ أَحماسِ
قصائد عامه البسيط حرف س