العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الطويل الطويل الوافر
إذا وضع الميزان في قبة العدل
محيي الدين بن عربيإذا وضع الميزان في قبةِ العدلِ
ترجَّح ميزان السماحةِ بالفصلِ
وإن لم يكن بالفضل فالوزنُ خاسرٌ
وإنْ كان إيثاراً بما كان مِن بذلِ
فاوّلُ حقٍّ فيه حقُّ إلهه
وحقُّ رسولِ الله ذي المجدِ والفضلِ
ومن بعدِه حقُّ المكلِّفِ نفسه
وحق فراشِ الشخصِ إنْ كان ذا أهل
وحقُّ بنيه ثم حقُّ خديمه
ومن بعده حقُّ القرابة بالعدلِ
إلى جاره الأدنى إلى أهل دينه
إلى كلِّ ذي حقٍّ ويجري على الأصلِ
لهذا الذي قد قلته وزن شرعه
وأما الذي للكل فاضربه في الكل
فيخرج كل الكل من ضرب كله
كما تخرج الأمثال من واحد المثل
فإن كان ذا فضلٍ فيوصَل فضله
وما ثَم من وصل وما ثَم من فصل
إذا ضرب الإنسان واحدَ عينه
بعينِ وجودِ الأصل لم يبدُ للمثلِ
سوى نفسِه فافهم حقيقة ضربه
فما ثَم إلا الحقُّ إذ أنت كالظلِّ
قصائد مختارة
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
شعف الفؤاد بجارة الجنب
علية بنت المهدي شَعفُ الفُؤادِ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلَلتُ ذا حُزنٍ وَذا كَرَبِ
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا
أنني لمقصر
ابن طاهر أنني لمقصر وبنقصي مصرح
ألا آذنا شماء بالبين إنه
حارثة بن بدر الغداني ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه أبي أودُ الشماءِ أن يتقَوّما
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ