العودة للتصفح
مجزوء الرمل
المنسرح
الوافر
البسيط
البسيط
إذا ما عقيل باهلت يوم فخرها
الحيص بيصإذا ما عُقْيلٌ باهلت يوم فخرها
تأرَّج ناديها وطابَ نسيمُها
هُمُ يردون الخيل مُلْساً إلى الوغى
ويثنونها بالطَّعن تدْمى كلُومها
ليوثٌ إذا الجأواءُ خامَتْ كماتُها
غيوثٌ إذا الشهباء أكدت غُيومُها
تخُفُّ إلى داعي الوغى عزماتُها
وترزنُ إذ تهفو الحُلومُ حلومها
وموضعُ علْياءِ الشنينةِ منهُمُ
ذوائبها من مجدها وصميمُها
أنافوا على العلياء بابن مُهارشٍ
فردَّ حديثاً من عُلاهُ قديمها
سريعاً إلى صوت الصَّريخ ومانعاً
إذا السُّرْبةِ الحمساء ذلَّ حريمها
مُسوَّدُها يوم الوغى وأميرُها
ومرجوُّها يوم النَّدى وكريمُها
تودُّ رماحُ الخطِّ أيْسَرَ فتْكه
ويحسده من الرجال حَليمُها
وتمشي بمعبوط السَّديف إماؤُهُ
إذا الليلة الطَّخْياء ضلَّتْ نجومها
ومسودَّةٍ ضاقت لها الأرض كثرةً
ورُعْبِلَ من طول الطراد أديمها
غماميَّةٌ فيها ائْتلاقٌ قِطارهُ
دمُ الهامِ إمَّا رامها من يشكيمُها
غدتْ بأداحي النَّعامِ وهدَّمتْ
كِناسَ المَلا حتى تعفَّر ريمُها
بها السابحات الجرد خُزرٌ كأنها
ذئابُ الغضا ينحو عزيباً صؤومُها
تخوض نجيع القِرن من قبل مورد
ويدمى قناها قبل يَدْمي شيمُها
يُناقلن غُلْباً في الدِّلاص كأنها
مواردُ جِنَّانٍ تجشُ صريمها
بخعن الدجى بالقوم حتى تبلَّج ال
صَّباح وبانتْ من وجوهٍ وسومها
وغادرْن بالدَّهْناءِ ضرباً كأنه
شُدوق هِجانٍ مدَّ صوتاً بَغومُها
رماها سُليمانٌ برايع بأسِه
فأثبُتها تحت العجاجِ هزيمها
كأنَّ على أعْطافهِ بابليَّةَ
تغلَّظَ ساقيها ورقَّ نديمُها
قصائد مختارة
بأبي مالك عني
علي بن جبلة - العكوك
بِأَبي مالَكَ عَنّي
مائِلَ الطَرفِ كَليلاً
ما خير دار يموت ساكنها
ابو العتاهية
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها
وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها
وليلى ما كفاها الهجر حتى
أبو الحسن الكستي
وليلى ما كفاها الهجر حتى
رمتني بالملامة كل حينِ
وصاحب علمتني الخير صحبته
داود بن عيسى الايوبي
وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ
علامةً بفنونِ النَّقلِ والنَّظَرِ
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
هاملت شاعراً
نزار قباني
أن تكوني امرأةً .. أو لا تكوني ..
تلك .. تلك المسأله