العودة للتصفح

تصاحب من لا يستقل برأيه

عمران بن حطان
تُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِ
وَإِن كُنتَ ذا بَأسٍ وَرَأيٍ مُجَرَّبِ
وَمَن هُوَ لاهٍ عَنكَ حَتّى تَسومَهُ
بِخَسفٍ صَغيرٍ مِثلهِ في المَركبِ
فَيَطمَع أَو يَحتاج مِنكَ إِلى الَّذي
يَذُبُّ وَيُغني عَنهُ في كُلِّ مَذهَبِ
فَفي مِثلِ هذا لَن تَزالَ مُكَرَّماً
بِأَحسَنِ بشرٍ عِندَهُ وَتَقَرُّبِ
وَعِندَ تَقاضي حاجَةٍ فَمُبايِنٌ
يَراكَ بِعَينِ الشانئ المُتَعَتِّبِ
فَإِن تَبلُ لا يَجزي بِخَيرٍ وَإِن تَكُن
صَحيحاً فَمَنسوبٌ إِلى غَيرِ أَحرَبِ
فَأَمسِك عَلَيكَ الصاحِبَ الصِدق وَالَّذي
يُواسيكَ في ما نابَ غَيرَ مُؤَنّبِ
قصائد نصيحة الطويل حرف ر