العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل الكامل البسيط
أيها البارع الذي كم أحاجي
الشهاب المنصوريأيها البارع الذي كم أحاجي
حل من ربقة المعمى ولغزا
أي شيء حاكي الدياجي وحاكت
عند تنميقه الأنامل طرزا
ومن البيض كم تحلى بوصل
وإليه ما زالت السمر تعزى
وبه تحفظ الشرائع حتى
صار صوتا لكل شرع وحرزا
أخرس يوسع الأنام حديثا
وله الدهر لست تسمع ركزا
فأجب فهو في الخفاء جلى
زاداك الله رفع قدر وعزا
قصائد مختارة
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضي دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
لكل محب عذول ولكن
المفتي عبداللطيف فتح الله لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِن عَذولِيَ من شرّه يستعاذُ
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
هنيئا لعبد طيب الحب قلبه
بهاء الدين الصيادي هَنيئاً لِعَبدٍ طَيَّبَ الحُبُّ قَلْبَهُ وقامَ لهُ من سِرِّ ذلكَ حالُ
طاب السماع وهبت النسمات
الحلاج طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
فعاتبوه فعنفوه
عَنان الناطفية فعاتبوه فعنفوهُ فأوعدوهُ فكانَ ماذا