العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
أيظن
نزار قبانيأيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
قصائد مختارة
بنات الهوى خلي الملام فإنني
حسن حسني الطويراني
بَنات الهَوى خلّي المَلام فَإِنني
بَلَوت اللَيالي في الشَدائد وَالرَخا
وردة الموت
سوزان عليوان
في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
كم ينشرني الهوى وكم يطويني
الحلاج
كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني
يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني
دانيال
عبد الخالق كيطان
كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل
لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة
لما طغى بحر الحياة بعاصف
طانيوس عبده
لما طغى بحر الحياة بعاصفٍ
عمت زوابعه شطوط بلادي
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستالي
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا
لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا