العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المجتث
البسيط
الرجز
أيا من سبى الألباب لطف كلامه
إبراهيم الرياحيأَيَا مَنْ سَبَى الألباب لُطْفُ كلامه
كما أنّه في الأذكياء مُقَدَّمُ
أَتَتْنيَ من سحر البيان قصيدةٌ
وما هي إلا عِقْدُ دُرٍّ مُنَظَّمُ
تُسَائِلُ عمّا شاع في النّاس ذكرُه
أَهَلْ لَهُ أَصْلٌ في الثّبوت مُسَلَّمُ
نَعَمْ هُوَ رَيْبٌ دون مَيْنٍ ومَا لَهُ
ثُبُوتٌ وأَمْرُ الشيخ أعلى وأَعْظَمُ
جزى اللّهُ خِزْياً مُفْتَرِيه وذِلّةً
وَمَأْوَاهُ إن لم يَعْفُ عنه جَهَنَّمُ
فهذا جوابٌ للّذي هو طالبٌ
حقيقةَ هذا الأمر واللّه أَعْلَمُ
ويسأل إبراهيمُ من فضل ربّه
لك الأمْنَ في الدَّاريْنِ وهو يُسَلِّمُ
قصائد مختارة
ولست بمن قد كان للراح شاربا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباً
وَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّ
التمائم
قاسم حداد
فعرفته التمائم...
يَتم صلاته عند انكسار الليل
أضاءت بدور العلم في أفق دولة
صالح مجدي بك
أَضاءَت بُدُورُ العلم في أُفق دَولةٍ
تَحلَّى بإِسماعيل في مَصر تاجُها
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري
سِيرا إِذاُ لن تسيرا
عِيراً تُنَاقِل عِيرا
أبا الحسين دعت نفسي أمانيها
السري الرفاء
أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها
إلى يدٍ مِنكَ مَشهورٍ أياديها
إما تريني مره العينين
أبو بكر الصديق
إِمّا تَرَيني مَرِهَ العَينَينِ
مُسَفَّعَ الوَجنَةِ وَالخَدَّينِ