العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
المتقارب
البسيط
أيا بؤس قوم حسان الشخوص
صردرأيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخو
صِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ
يزينيهمُ في جفون الغبىِّ
حُلِىُّ الغِنىَ وثياب النِّعَمْ
حدوناهمُ بفصيح القريِض
فما استحسنوا منهُ غيرَ النغمْ
وكان الذي خاض أسماعَهم
سواءً ونقراتُ زِير وبَمّْ
وقد جعلوا عذَر حرماننا الثَّ
وابَ خلَّوهُمُ من فَهمْ
وهبْ أنهم جهِلوا ما نقولُ
فأين السخاءُ واينَ الكَرمْ
أغرَّعمُ كَتبُنا في الرِّقا
عِ نحنُ العبيدُ ونحنُ الخدَمْ
ومن دون ذلك تُشوَى الوجوهُ
وتُقذَى العيونُ ويُفرَى الادَمْ
فإن هم أنابوا ببذل النوالِ
وصلنا الثناءَ كوصل الرِحمْ
وإن هم أصرُّوا على لؤمهم
وهبنا ثناياهمُ للندّمْ
إذا جاوزوا الحدّ في منعهم
خلعنا الحياء وجزنا اللَّمَمْ
قصائد مختارة
يزدحم الناس على بابه
بشار بن برد
يَزدَحِمُ الناسُ عَلى بابِهِ
وَالمَورِدُ العَذبُ كَثيرُ الزِحام
لم أدر في المداح أن قد أتى
ابن نباته المصري
لم أدر في المدّاح أن قد أتى
علاء دين الله نجل كريم
ما ضر إحسانك يا سيدي
ابن نباته المصري
ما ضرَّ إحسانك يا سيدي
لو حاد في أمري عن الاقتصاد
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ
وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا
قد ضعت في جي لدى عصبة
ابن الهبارية
قد ضعتُ في جيَّ لدى عصبةٍ
قدِري على أعراضهم تغلي
إلى أبي أحمد أعملت راحلة
أحمد بن طيفور
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً
لا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ