العودة للتصفح
الرجز
الرمل
الخفيف
البسيط
الكامل
أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعريأَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي
عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى
بِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌ
بُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَواني
وَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّف
لِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ
بِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّا
وَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت
عَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍ
إِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍ
يُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُ
جَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماً
فَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَت
بَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاً
فَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّت
بِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍ
مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌ
بِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ
قصائد مختارة
شربت من عين الحياة شربة
المكزون السنجاري
شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
أُمني بِها مِن خَوفِ مَوتِ الأَبَدِ
محاولة انتحار
محمود درويش
كتب الوصيَّهْ:
عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
كست الأرض بساطا رائقا
يوسف بن هارون الرمادي
كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً
بطنُها سَدَّاه وَالأَرضَ نَسَج
سألتني مثيلة القمرين
ابن نباته المصري
سألتني مثيلة القمرين
كيفَ حالي فقلت يا مثل عيني
الناس ما بين مسرور ومحزون
ابو نواس
الناسُ ما بَينَ مَسرورٍ وَمَحزونِ
وَذي سَقامٍ بِكَفِّ المَوتِ مَرهونِ
أمعوج أم أنت غير معوج
النبهاني العماني
أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج
بِنتَ الجَديل بدار ذات الدُّملجِ