العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الكامل الخفيف
أهاجك وجد يوم سفح إبان
الكيذاويأَهاجك وجدٌ يومَ سفحِ إبانِ
حمام على أيكٍ ينوح وبانِ
حمام تَداعى بالهديل غديّة
وعينيك من شكواك ينهملانِ
فيا لائِمي في حبّ من هو كلّما
طلبتُ رِضاه ملّني وجفاني
أَتسألُ عَن حالي وما بي منَ الهوى
ألَم يكفِ عَن هذا السؤال عيانِ
كفاني كفاني بعض ما قد لقيتهُ
منَ الوجدِ في ساجي اللحاظِ كفاني
غَزال رَماني عامداً فتسعّرت
سعير الجَوى والوجد حين رمانِ
نَظرت إليه فاِنثنى متخجّلاً
وَرقرقَ نحوي طرفه فسبانِ
أصاح ترى أعلى الأبيرق بارقاً
تلألأ في أقطاره فشجانِ
وَألحَقني ناراً بنارٍ قديمة
فَما برحا في القلبِ يتّقدانِ
وَبنت ثمانٍ بعد ستّ شبابها
لَدى بنت ستّ أتبعت بثمانِ
إِذا ما سَقتني من سلافةٍِ كأسها
ثنتهُ بظلم بارد الرشفانِ
وَتسمح لي مِنها بأشنب واضح
يحاكس إِذا ما اِفترّ سمط جمانِ
أَمشفقة بي من حمامي فإنّني
إِذا أنا لَم أرحل إليه أتاني
فَأنقرة فيها اِمرؤ القيسِ قد مضى
دفيناً وقيسٌ قَد مضى بعمانِ
وَهل أَنا إِن لم أبرح الأرض خشيةً
مِنَ الموتِ في حفظ وعهد أمانِ
دَعيني وقطع البيدِ في مطلب الغنى
ليبسط فيما أَبتغيته بنانِ
فإنّي رأيتُ الرزق إلّا بمطلبٍ
منَ المرءِ مصراعاه ينفتحانِ
أَقولُ لأصحابي دجىً وعيوننا
إِلى ذنبِ السرحان هنّ روانِ
وَنجم سهيلٍ في الدجنّةِ شاخصٌ
بلحظ حديدِ الطرف ذي لَمَعانِ
يثجثجُ في وجهِ السماء كأنّه
فؤاد مروع دائم الخفقانِ
وَقد ملّت العيسُ السرى فكأنّها
منَ الأينِ في جدّ المسير سوانِ
ومالَ الكرى حتّى بهاماتِ ركبها
وَلَم يرفعوا أعناقها بمثانِ
أَلا فاِنشدونا كلّ شعرٍ مضمّنٍ
نتاج الحيا من منطقٍ وبيانِ
وَغنّوا بِما ينسيكم شعر جرولٍ
سلاسته من رقّة ومعاني
مدائحُ في عليا فلاح بن محسنٍ
تحاسد في إنشادها العصرانِ
فتىً ليسَ يلهيه عنِ المجدِ والعلا
مثالثُ لهوٍ معجب ومثانِ
إذا عجفت منا سوائم يسرنا
رحلنا بآمال اليه سمان
توقّد في أطواد مجدٍ علت وفي
شماريخ من شمّ العلا ورعانِ
وَسطّر آيات الوقائعِ في العدا
ندى شطب ماصي الشبا وسنانِ
سطور أَتت بالمُعجزات مدادها
دم من نحو الأعوجيّة قانِ
تريكَ ندا كعب وسطوة عنتر
غداة طعام أو غداة طعانِ
حكى الشمسَ في كبد السماء وضوؤها
يحلُّ منَ الدنيا بكلّ مكانِ
أشايد سمك المكرماتِ ومَن له
مراتب مجدٍ دونها القمرانِ
أَراني إِذا حاولت مدحك ناشداً
أَتى بغريب المعجزات لساني
إِذا ما نشدتُ المدحَ فيك كأنّني
منَ الصدقِ أثني فيكَ سبع مثانِ
قصائد مختارة
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
محيي الدين بن عربي إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ