العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
السريع
الكامل
الخفيف
أنا من عينيك نشوان
ابن قلاقسأنا من عينيكِ نشوانُ
ومُدامُ الطرفِ ألوانُ
يا قضيباً كلُّ زاهرةٍ
واجهَتْنا منه بستانُ
وجنةٌ كالجلّنارِ لها
من ثِمارِ الصدرِ رُمّانُ
بأبي أفديكِ مالكةً
عبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
جيّشَتْ من حُسنها وبدَتْ
وهي دامَ المُلْكُ سُلطانُ
وسُيوفُ اللحظِ مخبرةٌ
إنما الأجفانَ أجفانُ
حرّبي يا رمحُ قامتَها
ذا سنانٌ منك وسَنانُ
وا بلائي من مُخدّرةٍ
دونَها سورٌ وجُدْرانُ
وأُسودٍ خافَ سطوَتَها
كلّما حازَتْهُ خَفانُ
ورقيبٍ لو يلاحظُها
لتثنّى وهْو غَيرانُ
خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُها
درّةً والبحرُ طوفانُ
فأعانَ السعدُ واتّفقَتْ
وسعودُ المرءِ أعوانُ
فبكفّي أيُّ لؤلؤةٍ
ما لَها في الدُرِّ أثمانُ
قل لعذّالي فلا حَضَروا
ولحُسّادي فلا كانوا
كلُّ يومٍ لي بها ولكَمْ
في تصاريفِ الرّدى شانُ
قصائد مختارة
طين
عاطف الفراية
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق
ومعسولِ اللمى حلو الثنايا
شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا
وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
ما حال من يطلبه ربه
محمد الشوكاني
ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُ
بالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا
منع السلو لعاذر ولعاذل
ابن قلاقس
مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي
عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا
وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا